اخبارتقاريرخليجعربي

أكاديمي كندي: الإمارات منحت جنسيتها للإسرائيليين لشراء العقارات المجاورة للحرم المكي

= تجنيس الإمارات للإسرائليين يسهّل لهم شراء مشاريع استراتيجية كأرامكو وقناة السويس

= الحكم الإماراتي نظام صهيوني ثانٍ في المنطقة العربية

= أبو ظبي تل أبيب جديدة في المنطقة وخنجر في خاصرة الخليج

أكد الدكتور محمد صلاح حسين، الأكاديمي الكندي، أن قانون الجنسية الإماراتية سيغير التركيبة السكانية في البلاد، متوقعاً أن يؤدي هذا التغيير إلى تصعيد الإسرائيليين الحاصلين على الجنسية مؤخراً إلى المناصب العليا ليتقلدوا وزارات مهمة كالتعليم والصحة وغيرها.
وكشف حسين في تصريحات خاصة لـ”الحقيقة بوست” عن أن الإسرائيليين المجنسين يخططون لشراء البيوت المجاورة للحرمين المكي والمدني، كما فعلوا في القدس من خلال شراء بيوت المقدسيين المجاورة للمسجد الأقصى.

الدكتور محمد صلاح

وأكد أن هذا الإجراء سيؤدي إلى جعل أبو ظبي تل أبيب جديدة في المنطقة وخنجراً في خاصرة الخليج، ويدمر التركيبة السكانية للخليج، خاصة أن مواطني مجلس التعاون يتنقلون بين دولهم بالبطاقة الشخصية، وهو ما يسهل على الإسرائيليين التمدد في المنطقة ودخول السعودية وكافة دول المجلس بحرية ودخول بعضهم مكة المكرمة والمدينة المنورة كخليجيين مسلمين.

صناعة القرار 

وكشف عن وجود الكثير من المستشارين الإسرائيليين في الوزارات والمؤسسات الإماراتية، لافتاً إلى أنه بعد حصولهم على الجنسية وادعاء اعتناق الإسلام وتحدثهم اللغة العربية سيترفعون في مناصبهم وينتقلون من مرحلة الاستشارة في القرار إلى صناعته، إضافة إلى أن هذه القرارات قد تجعل الإماراتيين الأصليين أقلية في بلادهم.
واستبعد حسين أن يكون الشعب الإماراتي راضياً عن هذه الإجراءات التي تقوم بها القيادة الإماراتية ممثلة في محمد بن زايد، مؤكداً أنه مغلوب على أمره، خاصة الإمارات الشمالية.
ولفت إلى أن خطورة الوجود الإسرائيلي في الإمارات تكمن في أنها تملك احتياطياً هائلاً من النفط، وتتحكم في مضيق هرمز الذي يعتبر أهم شريان لتجارة دول الخليج.
ودعا حسين الشعب الإماراتي للإسراع باتخاذ موقف قوي ضد قيادته التي باعت مقدراته وثرواته للصهاينة من أجل البقاء في السلطة، متوقعاً أن يقوم النظام بتسهيل تموضوع الإسرائيليين في الإمارات الشمالية مستغلاً حاجة هذه الإمارات لدعم أبو ظبي المالي باعتبارها تتحكم في 60% من الثروة النفطية.

المشاريع الاستراتيجية

ووصف حسين النظام الإماراتي بقيادة ابن زايد بالنظام الصهيوني الثاني في المنطقة العربية، بعد إسرائيل، مطالباً كل الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك الفوري لوقف هذه الإجراءات الصهيونية للنظام الإماراتي.
وتوقع صلاح أن الإسرائيليين الذي حصلوا على الجنسية الإماراتية سيستغلون القانون المصري لشراء قطاعات حيوية في مصر كقناة السويس والقطاع الصحي والمواصلات والمناطق الحيوية، ومن ثم التحكم في اقتصاد الدولة بشكل واضح.
ونوه إلى أن الإسرائيليين عينهم على المشاريع الاستراتيجية ليس فقط في مصر ولكن في منطقة الخليج، كشركة أرامكو السعودية وشركات الغاز والبترول في الخليج، من خلال جنسيتهم الإماراتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: