اخبارخليجدوليعربي

موقع أمريكي: بن زايد شعر بخيبة أمل لرفض السعودية التطبيع مع إسرائيل

الرياض ستجبر الشركات متعددة الجنسيات للانتقال من الإمارات للسعودية

الحقيقة بوست –

أكد معهد كوينسي لفن الأمريكي، اليوم، أن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي يشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم اتباع السعودية نهجه في اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، واصفا إياه بـ “الماكر”.

جاء ذلك في تقرير صادر عن المعهد الأمريكي ترجم “الحقيقة بوست” بعض النقاط الرئيسية منه.

وذكر التقرير أن “السعودية أعلنت أنه بحلول عام 2024، ستتوقف عن التعامل مع أي شركة لا يوجد مقرها الإقليمي في المملكة، وهي سياسة من المرجح أن تجبر العديد من الشركات متعددة الجنسيات على الانتقال من الإمارات إلى السعودية”.

وأضاف أن “هذه التحركات تشير إلى التوترات المتزايدة بين البلدين، ولا سيما بين ولي عهدهما الأقوياء، محمد بن سلمان في السعودية ومحمد بن زايد في أبو ظبي”.

وأشار إلى أن “التنافس بين البلدين غير مفاجئ، إذ يرى محمد بن سلمان على أن السعودية هي القوة المهيمنة المشروعة في المنطقة، ويتحرك للاستيلاء على موقع المحور الاقتصادي والسياحي الذي كانت الإمارات تشغله”.

وجاء في التقرير أن “محمد بن زايد كان ماكراً للغاية في عملية شد الحبل مع السعودية، لكن الإمارات شعرت بخيبة أمل بسبب إحجام السعوديين عن اتباع نهجها في (اتفاقات إبراهام)، وأن السعودية في النهاية قررت عدم المخاطرة برد الفعل العنيف الذي سيتبع التطبيع مع إسرائيل”.

ولفت إلى أنه “مع وجود رئيس جديد في البيت الأبيض، قد يجد محمد بن زايد أنه من المفيد أكثر أن تكون الإمارات هي القوة الخليجية الوحيدة التي تطبع العلاقات مع إسرائيل، بهدف تعزيز علاقاتها أيضا بأمريكا، إضافة إلى أن ذلك يتيح لها مستقبلا الوصول إلى تقنيات عسكرية متقدمة”.

وختم التقرير أنه “بالنسبة لمحمد بن سلمان، من المرجح أن تبدو المنافسة مع الإمارات ذات أهمية متزايدة، حيث تسعى السعودية إلى استبدال دور الإمارات كعاصمة المنطقة للعالمية والفرص على المدى المتوسط، وفي حال فشل محمد بن سلمان في هذا الأمر، فقد تزداد حالة عدم الاستقرار في السعودية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: