تقارير

مصادر تكشف ضلوع إيران في مقتل رئيس المخابرات المصرية الأسبق

طهران رفضت الحل السياسي في سوريا ومبادرة اللواء سليمان

الحقيقة بوست –

عادت قضية مقتل الرئيس السابق للمخابرات المصرية، إلى الواجهة من جديد، حسب ما نقلت بعض المصادر، والتي أشارت إلى مقتله خلال اجتماع عسكري وأمني في العاصمة دمشق.

ففي 18 تموز/يوليو 2012، لقيت عدد من الشخصيات العسكرية رفيعة المستوى والتابعة للنظام السوري إضافة إلى رئيس المخابرات المصري سليمان وشخصية فرنسية، مصرعها في “اجتماع خلية الأزمة” في مبنى الأمن القومي بدمشق.

وتحدثت المصادر عن الأشهر الأولى من عمر الثورة السورية التي اندلعت منتصف العام 2011، وتدخل جامعة الدول العربية بالتنسيق مع تركيا لإرسال وفد سري إلى دمشق، وقد عمل هذا الوفد (الذي كان يضم عمر سليمان) لشهر كامل في سوريا وتم الاتفاق بين الجامعة العربية و رئيس النظام السوري “بشار الأسد” على تشكيل “خلية أزمة”.

وذكرت المصادر أن “الصراع احتدم داخل منصات القـيادة السورية منذ الشهر الأول وانقـسم المسؤولون السوريون إلى قسمين: قسم يريد حل الأزمة بشكل سلمي وعلى رأسهم وزير الداخلية وقتها اللواء سعيد سمور وهو من الطائفة السنية من جبلة، الذي أوكلت له مهمة التفاهم مع المتظاهرين في دمشق، وكان أسلوبه راقي ويدل على وعي وإدراك كبير لواقع المشكلة السورية، وأيضا آصف شوكت (صهر بشار الأسد) كان ينسق مع صديقه سعيد سمور الذي كان نائبا له في المخابرات قبل تكليفه بوزارة الداخلية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: