اخباردوليعربي

سوريا.. مجلس الأمن يصوت على إدخال المساعدات عبر “باب الهوى”

الحقيقة بوست –

صوّت مجلس الأمن الدولي، اليوم، على قرار يسمح بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا لمدة عام، وذلك من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، في وقت يترقب فيه نحو 6 ملايين مدني في الشمال السوري مهددون بكارثة إنسانية دخول المساعدات هذا القرار.

واتفق أعضاء المجلس والبالغ عددهم 15 دولة بالإجماع، على مشروع القرار المشترك الذي توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة والنرويج وأيرلندا قبل يوم من انتهاء التفويض الحالي للآلية.

وعقد مجلس الأمن مشاورات مغلقة صباح الجمعة، حيث تمكن ممثلو الدول الأعضاء من التوصل إلى قرار مشترك بتمديد آلية المساعدات عبر باب الهوى لمدة عام كامل ينتهي في 10 يوليو/ تموز 2022.

ويتطلب صدور قرارات المجلس موافقة 9 دول على الأقل من أعضائه، شريطة ألا تعترض عليه أي من الدول الخمس الدائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وأكد ممثلو الدول الأعضاء خلال الجلسة العلنية المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، “أهمية صدور القرار من أجل تلبية الحاجات الملحة للشعب السوري، وتخفيف معاناتهم على نحو يحفظ كرامتهم”.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إن “قرار تمديد العمل بآلية إدخال المساعدات الإنسانية من شأنه حفظ أرواح الكثير من السوريين، وأضافت أن المجلس اتخذ قرارا بإنقاذ الأرواح”.

وأمس الخميس، طرحت روسيا على أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار بشأن تمديد آلية المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا 6 أشهر فقط على أن يطرح للتصويت الجمعة.

وجاء مشروع القرار الروسي في مواجهة آخر وزعته أيرلندا والنرويج في 26 يونيو/حزيران الماضي، يقترح تمديد تفويض إيصال المساعدات عاما واحدا، وإعادة تفويض معبر اليعربية على الحدود العراقية، لمدة عام.

في العام 2014، سمح مجلس الأمن الدوليّ بعبور المساعدات إلى سوريا عبر أربع نقاط حدودية، لكنه ما لبث أن قلّصها مطلع العام الماضي، بضغوط من روسيا والصين، لتقتصر على معبر باب الهوى بين تركيا ومحافظة إدلب. ويدخل عبره شهرياً حوالي عشرة آلاف شاحنة.

يشار إلى أن آلية التفويض الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري، عبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2533/2020، تنتهي بتاريخ 11 تموز 2021.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: