اخبارعربي

قيادات في “فتح” تتخلى عن دحلان وتطلب العودة إلى صفوف التنظيم

الحقيقة بوست  –

أفادت عدة مصادر متطابقة، اليوم، أن حركة فتح شكّلت لجنة تهدف إلى دراسة عودة مجموعة من الناشطين وقيادات سابقة لصفوق التنظيم، بشرط تخليهم عن العمل إلى جانب محمد دحلان القيادي المفصول من الحركة منذ عام 2011 بتهمة “التجنح”.

وأشارت المصادر، حسب “القدس العربي”، إلى أن قيادة الحركة تلقت طلبات من ناشطين ومسؤولين سابقين، عملوا طوال الفترة الماضية مع فريق دحلان، يطلبون العودة للتنظيم الشرعي.

وأضافت أنه لأهمية الملف، جرى طرحه للنقاش في الدورة الأخيرة لـ”المجلس الثوري”، الذي يعد برلمان الحركة، وحاز على نقاش واسع، إذ جرى الخروج بقرار يقضي بتشكيل لجنة للبت في عودة هؤلاء إلى صفوف التنظيم، بعد التأكد من مغادرتهم مربع “التجنح”.

وستبحث اللجنة ملف كل شخص عمل ضمن “فريق دحلان”، ويريد العودة للتنظيم في حال إعلانه بشكل رسمي، بأي طريقة كانت، أنه “أخطأ” بحق التنظيم سابقا، أو أن يكون قد “غُرر” به، وينوي العمل في صفوف وأطر الحركة بشكل رسمي.

وقال مسؤول في حركة فتح فضّل عدم ذكر اسمه، إن “هناك شخصيات لها وزن وناشطون آخرون، عملوا مع دحلان في الفترة الماضية، يتواصلون مع قيادات من الحركة من أجل العودة للتنظيم”.

ولفت إلى أن “قيادة الحركة وخلال مداولات (المجلس الثوري) رحبت بعودة الجميع إلى صفوف التنظيم إلا دحلان”.

وتابع أن “كل ما سبق من شروط، وتشكيل لجان، لن يشمل البت في ملف دحلان لإعادته إلى الحركة، بعد قرار فصله النهائي الذي صدر عام 2011”.

الجدير ذكره أن فتح اتهمت دحلان بقضايا أخرى بخلاف تهمة “التجنح”، ومنها “قضايا جنائية ومالية” مخالفة للقانون الفلسطيني، حيث قضت محكمة فلسطينية بعد قرار فصله بسجنه لمدة ثلاث سنوات بتهمة اختلاس أموال أثناء وجوده بمنصب منسق الشؤون الأمنية للرئاسة الفلسطينية “مستشار الأمن القومي”.

و”التجنح” هي تهمة توجهها أطر حركة فتح الرسمية، لكل من يعمل إلى جانب دحلان، وقد جرى فصل العشرات من قادة من الصف الثاني والثالث، وناشطين ميدانيين للحركة، خلال السنوات الماضية.

ومطلع العام الجاري، فجر موقع “إنتليجنس أون لاين” مفاجأة خطيرة، حيث زعم في تقرير له أن القيادي الفسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بدأ مؤخرا في حزم حقائبه والاستعداد للعودة من الإمارات إلى فلسطين المحتلة.

الموقع أوضح أن هناك عدة شواهد على استعداد دحلان للعودة ومنافسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا سيما مع الزخم الذي يدور حول الانتخابات وربما اتخاذ موقف بإجرائها في أي وقت.

كما أشار تقرير “إنتليجنس أون لاين” إلى أن من بين تلك الشواهد، محاولة دحلان كسب أرض جديدة في الشارع الفلسطيني عبر انتقاده قرار عباس إعادة التنسيق الأمني مع “إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: