اخبارخليجدوليعربي

وفد قطري يزور أفغانستان لتسريع عملية السلام ودعمها

الحقيقة بوست –

وصل مطلق القحطاني مبعوث وزير الخارجية القطري إلى كابل، أمس الثلاثاء، وذلك لمناقشة وتسريع عملية السلام في أفغانستان.

وتأتي زيارة القحطاني إلى كابل، في الوقت الذي أجّلت فيه مجموعة من السياسيين الأفغان بقيادة عبد الله عبد الله (رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية)، رحلة إلى قطر لإجراء محادثات مع طالبان بعد تصعيد عسكري غير مسبوق من قبل طالبان، حسب ما ترجم “الحقيقة بوست” من موقع “تولو نيوز” الأفغاني.

الصورة

والتقى القحطاني، بعدد من كبار القادة السياسيين الأفغان بمن فيهم الرئيس السابق حامد كرزاي، لمناقشة كيفية تسريع محادثات السلام المتوقفة.

الصورة

وأكد القحطاني، حسب “الجزيرة نت”، التزام الدوحة بدعم عملية السلام الأفغانية، مشددا على أهمية وقف العنف من أجل استئناف المحادثات وإيجاد حل سياسي، حسب بيان الخارجية الأفغانية.

الصورة

وسيلتقي القحطاني أيضا ممثلين عن مختلف أطياف الشعب الأفغاني، في زيارة تترافق مع تطورات متلاحقة، أبرزها انسحاب القوات الأجنبية، وتسريع حركة طالبان سيطرتها على عدد من المناطق.

وقال حمد الله محب مستشار الأمن القومي في تصريح صحفي، حسب تولو نيوز“، إن “الهدف من زيارة المبعوث القطري هو بحث عملية السلام وما يمكن أن تفعله قطر في الوضع الراهن، وما تفكر به قطر بشأن طالبان، سواء كانوا يريدون السلام أم لا”.

وذكرت مصادر أفغانية أن 6 من السياسيين الأفغان البارزين وهم: محمد يونس قانوني وسلام رحيمي وكريم خورام وإرشاد أحمدي وزاهر وحدات ومحمد الله بطاش، توجهوا إلى إيران للتشاور بشأن السلام الأفغاني مع طالبان.

وقال عضو البرلمان عظيم محسني في تصريح صحفي إنه “يجب على الرئيس أن يقف بشجاعة وأن يعلن استقالته، وعلى طالبان الاستعداد لوقف إطلاق النار ، ويجب أن يأتوا ويطلقوا محادثات سلام حقيقية بين الأفغان”.

من جهته، أعلن أحد كبار مفاوضي طالبان استمرار المحادثات مع فريق الحكومة الأفغانية في الدوحة، لكن مصطفى مستور، كبير مستشاري المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، قال إن “محادثات الدوحة واجهت طريقًا مسدودًا بسبب الخلافات بين مفاوضي طالبان والجمهورية”، حسب المصادر الأفغانية.

وأضاف مستور أنه “عندما يكون فريق التفاوض من جانب الحكومة هناك، يكون ذلك على مستوى مجموعة الاتصال فقط، لكنه بطيء للغاية ولا يركز على القضايا الجوهرية”.

في غضون ذلك ، قال مفاوض طالبان سهيل شاهين في مقابلة مع وسائل إعلام أجنبية إنه “لا يوجد حل عسكري للصراع في أفغانستان”، مضيفا أن “النهج العسكري سيحقق النصر وليس السلام الدائم”.

في الوقت نفسه، حذر رئيس وزراء باكستان عمران خان، من أنه إذا لم ينتبه العالم للوضع في أفغانستان، فإن إراقة الدماء ستستمر.

وقال خان “نسعى جميعًا لإيجاد حل سياسي في أفغانستان، قد تكون هناك فوضى ولكن يجب ألا تكون هناك حرب أهلية، لأن الحرب الأهلية ستضر أفغانستان أكثر وستضر الدول المجاورة لأفغانستان”.

وأضاف “إلى جانب هجرة الأفغان، قد تتأثر علاقاتنا مع دول آسيا الوسطى أيضًا”.

ولفتت المصادر الأفغانية إلى أن التقدم غير الكافي في محادثات الدوحة للسلام، وتصعيد الحرب في جميع أنحاء أفغانستان، أثار انتقادات شديدة بين الشعب الأفغاني.

وفي سياق التطورات المتعلقة بأفغانستان، ذكرت القيادة الأميركية الوسطى إن تقديراتها تشير إلى استكمال أكثر من 90% من عملية الانسحاب من أفغانستان.

وأوضحت في بيان أن الولايات المتحدة سلمت رسميا 7 منشآت إلى وزارة الدفاع الأفغانية، مشيرة إلى أنه جرى سحب حمولة 984 طائرة شحن عسكرية، و17 ألفا و74 قطعة من المعدات العسكرية الأميركية من أفغانستان، مشيرة إلى أن أغلبية هذه المعدات ليست رئيسية.

من جانبها، أعلنت طالبان سيطرة مقاتليها على مديرية شغنان بولاية بدخشان شمالي أفغانستان.

وقال المتحدث باسم طالبان إن جنودا من القوات الأفغانية عبروا الحدود إلى طاجيكستان، ونقلوا معهم جميع المعدات العسكرية والأسلحة والذخيرة.

وعاد نحو ألفي جندي أفغاني إلى بلادهم بعد لجوئهم إلى طاجيكستان لعدة أيام جراء الاشتباكات، والتي أدت إلى سيطرة طالبان على مديريات شمالية عدة، حسب “الجزيرة نت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: