اخبارتركياعربيمصر

محلل سياسي لـ”الحقيقة بوست”: أبو ظبي اخترقت المؤسسات الأمنية والعسكرية المصرية

تستخدم القواعد العسكرية الجديدة لتوسيع نفوذها في المنطقة

الحقيقة بوست  –

أكد أحمد حسان المحلل السياسي المهتم بالشأن التركي والعربي، أن الإمارات ترغب في استخدام النفوذ الإقليمي المصري في مشاريعها، لافتا إلى أن التنافس الإقليمي في المنطقة بدأ يزداد عقب الحديث عن الخروج الأمريكي من المنطقة.

كلام حسان جاء في تصريح خاص لـ “الحقيقة بوست”، وتعليقا على افتتاح رئيس سلطة الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، يرافقه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، قاعدة 3 يوليو البحرية، على بعد 135 كيلومترا من الحدود مع ليبيا.

ورأى أن “اهتمام الإمارات بمصر يعود إلى رغبتها في استخدام النفوذ الإقليمي المصري لخدمة مشاريعها، بعد قيام أبو ظبي خلال الفترة الماضية باختراق المؤسسات الرئيسية في مصر كالمؤسسة الأمنية والعسكرية وكذلك القطاعات الرئيسية في الإعلام”.

وعن الرسائل التي تحملها قاعدة 3 يوليو والأهداف التي تريدها مصر بالتنسيق مع الإمارات من وراء التوسع في اقامة القواعد العسكرية، أوضح حسان أن “التنافس الإقليمي في المنطقة يتزايد بسبب الفراغ الذي يتركه الخروج الأمريكي من المنطقة بالتدريج، وانشغال الاتحاد الأوروبي بمشكلاته الداخلية خلال المرحلة الحالية، بالإضافة إلى تداعيات جائحة كورونا ومخاطرها على الاقتصاد في دول المنطقة، والحاجة إلى تحالفات مواجهة إقليمية لها”.

وأضاف “لذلك تشهد المرحلة الحالية تنافس بين الدول الإقليمية الثلاث (تركيا وإيران ومصر)، التي تمتلك أرضية التدخل الخارجي.

وتابع قائلا  إن “مصر تعتبر من الدول التي تراجع دورها الإقليمي مقارنة بتركيا وإيران، وتحتاج إعادة ترتيب الوضع لتحسين أوراقها التفاوضية مع تركيا وايران، ولهذا السبب تنشط حاليا في تعزيز حضورها الإقليمي عبر اتفاقيات مع اليونان واتفاقيات مع السودان والسعودية في البحر الأحمر، واتفاقيات مع الجانبين في ليبيا أيضا”.

يشار إلى أن الرئاسة المصرية، ذكرت في بيان لها، أن الهدف من القاعدة هو تأمين البلاد في الاتجاه الاستراتيجي الشمالي والغربي، وصون مقدراتها الاقتصادية، وتأمين خطوط النقل البحرية، والمحافظة على الأمن البحري.

كما تمثل قاعدة 3 يوليو، بحسب البيان، نقاط ارتكاز ومراكز انطلاق للدعم اللوجستي للقوات المصرية في البحرين الأحمر والمتوسط؛ لمجابهة أي تحديات ومخاطر قد تتواجد بالمنطقة، وكذلك مكافحة عمليات التهريب والهجرة غير الشرعية.

وأطلق على القاعدة اسم 3 يوليو/ تموز؛ تخليدا لذكرى اليوم، الذي أطاح فيه الجيش بقيادة السيسي بأول رئيس مدني منتخب في مصر محمد مرسي في العام 2013.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: