اخباردوليعربي

د. أحمد الريسوني: احتلال فلسطين سيزول بالمقاومة الشريفة لشعبها

دعا إلى عودة اليهود إلى مواطنهم الأصلية 

الحقيقة بوست –

أكد الدكتور أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الاتحاد منذ تأسيسه رهن إشارة القضية الفلسطينية، داعيا الدول العربية والإسلامية إلى دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية.

كلام الريسوني جاء خلال مشاركته في المهرجان الوطني الشبابي “القدس تجمعنا وتوحدنا”، والذي نظمه قسم الشباب المركزي لحركة التوحيد والإصلاح والمبادرة المغربية للدعم والنصرة، نهاية الأسبوع الماضي، حسب ما نشر الاتحاد على موقعه الرسمي في الإنترنت.

وأضاف الريسوني أنه “حينما تأتي طلبات ومتطلبات القضية فإن الاتحاد يضع كل شيء جانبا ويعطي القضية ما تحتاجه وما يستطيعه”.

وأشار إلى أن المغرب الأقصى متعانق وموحد مع المسجد الأقصى، وأهل المغرب الأقصى وأهل المسجد الأقصى ملتحمون وعلى قلب واحد وإرادة واحدة هي إرادة نصرة فلسطين والمسجد الأقصى وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى.

وقال الريسوني “نحن بيننا وبين اليهود حوادث محدودة كانت أخذت صفة الحرب في الزمن الأول لكن بعد ذلك عاش المسلمون واليهود جنبا إلى جنب، وعاش اليهود في كنف الدول والشعوب الإسلامية آمنين مطمئنين”.

وزاد قائلا “ها هي ما يسمى إسرائيل عمرها أكثر من 70 سنة وبداية التهجير والترحيل وفكرة الوطن القومي بدأت منذ الانتداب البريطاني وقبله مطلع القرن العشرين هل وجد اليهود وإسرائيل استقرارا وطمأنينة وسعادة ابدا. وها هم يرون وفي كل يوم وفي كل معركة وفي كل مناسبة أن الفلسطينيين كأي شعب في العالم وفي التاريخ متمسك في أرضه ومستميت في إبقائها تحت يده وفي استرجاع ما ضاع منها إذا اليهود بدأوا يفكرون جديا إلى متى؟”.

وأكد أنه “لا حل لهذا الواقع إلا أن تعود الأمور إلى نصابها، يهود فلسطين في فلسطين ويهود المغرب في المغرب ويهود بولونيا في بولونيا، ومن أراد أن يستقر فهذه التفاصيل تعرف في حينها سيسطرها التاريخ، إذا لا بد للاحتلال أن يزول وهذا هو الحل الطبيعي”.

وأكد أن “هذا الاحتلال طبعا سيزول بهذه المقاومة الشريفة، التي يخوضها الشعب الفلسطيني في كل أرض فلسطين ويخوضها من خارج فلسطين، وهذه المقاومة لا بد لها من دعم بجميع الأشكال من الدول العربية والإسلامية ومن الشعوب العربية والإسلامية، لأن الحركة الصهيونية مدعومة من جميع الدول الغربية ومن جميع اليهود في العالم”.

واستغرب الريسوني قائلا: هل يعقل أن نترك الشعب الفلسطيني يواجه وحده العدو الأكثر تسلحا في آسيا، وهل نترك الشعب الفلسطيني يواجه دولة مدعومة ويضمن لها البقاء والتفوق من الدول الغربية من أمريكا والاتحاد الأوربي؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: