اخباردوليعربي

تبون: لن نتنازل عن محاسبة فرنسا على جرائمها الاستعمارية

الحقيقة بوست –

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن بلاده لن تتنازل عن ملف الجرائم التي ارتكبتها فرنسا طوال فترة استعمارها للجزائر.

كلام تبون جاء في رسالة وجّهها، الأحد، إلى الشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الـ59 لاستقلال بلاده عن فرنسا، ونشرها حساب الرئاسة الجزائرية عبر “فيسبوك”.

وقال تبون إن “معالجة القضايا المتعلقة بالذاكرة الوطنية يكون وفق رؤية متبصرة بلا تنازل”، مضيفا أن “معالجة قضايا الذاكرة يكون بما يراعى حقوق الجزائر عن ما لحقها من مآسٍ فظيعة وجرائم بشعة على يد الاستعمار”.

ووصف تبون استعمار فرنسا لبلاده بـ”البغيض الذي جنّد أعتى وأضخم أسلحة التقتيل والتنكيل والتدمير”.

وفي 8 مايو/أيار الماضي، قال تبون إن “جودة العلاقات مع فرنسا لن تتأتّى دون مراعاة التاريخ ومعالجة ملفات الذاكرة (الاستعمار) والتي لا يمكن بأي حال أن يُتنازل عنها مهما كانت المسوّغات”.

وأكد تبون بمناسبة يوم الذاكرة الوطنية الذي تحييه الجزائر في 8 مايو/أيار من كل عام، أن “ملفات الذاكرة ما زالت ورشاتها مفتوحة كمواصلة استرجاع جماجم الشهداء وملف المفقودين واسترجاع الأرشيف وتعويض ضحايا التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية”.

ومطلع حزيران/يونيو الماضي، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن الجزائر تنتظر اعترافا فرنسيا كاملا بجرائم استعمارها للجزائر وما تعرض لها مواطنوها من جرائم قتل وإبادة.

وقال تبون في مقابلة أجراها، مع مجلة “لوبوان” الفرنسية، إن “الجزائريين ينتظرون اعترافا فرنسيا كاملا بالجرائم المرتكبة خلال الحقبة الاستعمارية”.

وأشار إلى أن “الجرائم الفرنسية شملت الإبادة ونهب للخيرات والثروات، مرورا بمجازر 8 مايو/ أيار 1945، وصولا للثورة التحريرية (54/1962)”.

وفي 8 أيار/مايو الماضي، أحيت الجزائر، “اليوم الوطني للذاكرة”، والذي أقره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في 8 مايو/أيار 2020 الماضي، بالتأكيد على تمسكها الشديد بمطلب اعتذار فرنسا عن “جرائمها” خلال استعمارها للبلاد، خلال الفترة (1830-1962).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: