تقارير

وزير سعودي يكشف أسباب الخلافات مع الإمارات

تأكيداً لما كشفه "الحقيقة بوست" في وقت سابق

الحقيقة بوست  –

انتقد وزير الطاقة السعودي وبحدة، عبد العزيز بن سلمان، دولة الإمارات بخصوص مواقفها المعرقلة لاجتماعات “أوبك” بخصوص إنتاج النفط، الأمر الذي يؤكد ما كشفه موقع “الحقيقة بوست” عن أزمة بدأت مؤشراتها تطفو على السطح بين السعودية والإمارات.
وقال الوزير السعودي في تصريحات نقلتها عدة وسائل إعلام عربية، مساء أمس الأحد، “أحضر اجتماعات (أوبك+) منذ 34 عاما ولم أشهد طلبا كطلب الإمارات”، مضيفا أن “المقترح السعودي الروسي حظى بقبول الجميع ما عدا الإمارات”.

وتابع قائلا إنه “إذا كانت هناك تحفظات لدى الإمارات فلماذا سكتت عنها سابقا”، مؤكدا أنه “لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية”.

وزاد قائلا “هناك آلية متبعة للتظلمات في (أوبك+)، أما الانتقائية فصعبة، ولا أعرف أن أي دولة اعترضت على حصتها في اجتماع مارس الماضي”، لافتا إلى أن “تمديد اتفاق (أوبك+) هو الأصل في اقتراح السعودية، وزيادة الإنتاج هي الفرع في الاقتراح”.

وقال أيضا “أمثل دولة متوازنة تراعي مصالح الجميع في دورها كرئيسة لـ (أوبك+)، ولا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية”.

وأشار إلى أن “السعودية أكبر المضحين ولولا قيادتها لما تحسنت السوق النفطية، وإذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكت عنها سابقا؟”.

وختم مؤكدا أن “التوافق موجود بين دول (أوبك+) ما عدا دولة واحدة (في إشارة إلى الإمارات)”.

وأمس، أعلنت “شركة طيران الإمارات” تعليق جميع رحلاتها من وإلى السعودية اعتبارًا من (الأحد) وحتى إشعار آخر”.

وجاء التعليق الاماراتي رداً على ما أعلنت عنه وزارة الداخلية السعودية، بمنع سفر المواطنين السعوديين إلى الإمارات دون إذن، إضافة لتعليق الدخول من الإمارات ودول أخرى.

والخميس، أوقفت الإمارات اتفاقا يدعمه أكبر منتجين للنفط (السعودية وروسيا) لزيادة الإنتاج مليوني برميل يوميا بحلول نهاية 2021، وتمديد بقية القيود القائمة إلى نهاية 2022 بدلا من إنهائها في أبريل/نيسان المقبل.

وذكر موقع “الجزيرة نت”، أن تحالف “أوبك بلس” (+OPEC) استأنف محادثات بشأن زيادة إنتاج النفط بعد أن عرقلت الإمارات اتفاقا (الخميس)، ما أدى إلى مواجهة قد تؤدي إلى إرجاء خطط لضخ المزيد من الخام حتى نهاية العام، لتهدئة الأسعار التي ارتفعت إلى أعلى مستوى في عامين ونصف العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: