اخباردوليمصر

مراسلون بلا حدود تدرج السيسي بالقائمة السوداء لـ “أعداء الصحافة 2021”

الحقيقة بوست  –

أدرجت منظمة مراسلون بلا حدود، عبد الفتاح السيسي، في القائمة السوداء لـ “أعداء الصحافة للعام 2021“، لافتة إلى أنه من أهدافه المفضلة اغلاق “أي إعلام يشتبه في ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين”.

جاء ذلك في تقرير نشرته مراسلون بلا حدود على موقعها الرسمي في الإنترنت، وترجم التفاصيل “الحقيقة بوست”.

وكتبت مراسلون بلا حدود عن السيسي أن “طريقته في قمع الصحفيين تتم عن طريق الاعتقالات الجماعية”، مبينة أن “الأهداف المفضلة بالنسبة له، هي أي إعلام يشتبه في ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين”.

وعن حرية الصحافة في عهد السيسي ذكرت المنظمة الدولية أنه “يتم اعتقال الصحفيين بسهولة من قبل الأجهزة الأمنية أحيانًا كجزء من موجة من الاعتقالات، وأحيانًا أثناء الاحتجاجات في الشوارع وأحيانًا في لحظات التوتر السياسي، كما يمكن اعتقالهم فجأة واحتجازهم بشكل وقائي أثناء التحقيق معهم”.

وأضافت أنه “بعد ذلك قد يتم وضعهم في الحبس الاحتياطي الذي يتم تمديده إلى أجل غير مسمى، وغالبًا ما يتم استخدام التهمتين: (الانتماء إلى جماعة إرهابية) و (نشر أخبار كاذبة)، وأحيانًا تكون التهمة هي (إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي)”.

وتابعت “قد يتم اعتقال الصحفيين بتهمة تغطية احتجاج أو كتابة مقال عن موضوع حساس، أو مشاركة منشورات انتقادية على وسائل التواصل الاجتماعي، أو العمل في وسائل إعلام محظورة بموجب قانون الإرهاب الصادر في أغسطس/آب 2015، ويُطلب من الصحفيين لأسباب (الأمن القومي) استخدام الرواية الرسمية فقط عند تغطية الهجمات الإرهابية أو التفجيرات”.

وزادت أن “الصحفيين القلائل الذين يعملون في وسائل الإعلام المستقلة يواجهون وقتًا عصيبًا، إذ يتم استهداف المدونين الذين ينشرون صورًا أو مقاطع فيديو للمظاهرات أو يساهمون في وسائل الإعلام الأجنبية بشكل خاص”.

وبيّنت أنه “بغض النظر عن خطهم التحريري أو آرائهم الأيديولوجية أو الدينية، فإنهم جميعًا عرضة لتوجيه الاتهام تلقائيًا (بالانتماء إلى جماعة محظورة)، وهي تهمة تشير إلى جماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبر منظمة إرهابية، ويوجد حالياً حوالي 30 صحفياً مسجوناً بسبب هذه التهمة”.

وتطرقت المنظمة الدولية إلى ادعاءات السيسي في خطابه الرسمي فيما يتعلق بالصحفيين ونشرت أن “خطابه الرسمي هو الأمن قبل كل شيء”.

نحن نفعل الكثير حتى يحصل الجميع على العدالة في المحاكم ، وليس لدينا معتقلون سياسيون. لقد عانينا من الفوضى في السابق ، لكننا نعمل الآن على البناء والاستقرار “. (مقابلة عبد الفتاح السيسي لـ Die Welt أبريل 2021).

لا أريد المبالغة ، لكن لدينا حرية تعبير غير مسبوقة في مصر. لا يمكن لأحد في مصر أن يمنع أي شخص يعمل في الإعلام أو الصحافة أو التلفزيون من التعبير عن آرائه “. (مقابلة عبد الفتاح السيسي لشبكة سي إن إن سبتمبر 2015).

ونهاية 2020، أصدرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في لندن بيانا دانت فيه ما سمته خطة النظام المصري الممنهجة لقمع حرية الرأي وإخراس صوت الصحافة المستقلة والمعارضة،

وقالت المنظمة في بيانها: يستمر النظام المصري في خطته الممنهجة لقمع حرية الرأي والتعبير وإخراس أي صوت للصحافة المستقلة أو المعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: