اقتصاد

لبنان.. نفاد مئات الأدوية من الصيدليات والشركات

الحقيقة بوست –

أكدت نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان، نفاد مئات الأدوية الطبية من الصيدليات ومن الشركات المستوردة.

وأضافت النقابة في بيان، بحسب ما نقل موقع “المدن”، أن “عملية الاستيراد متوقفة بشكل شبه كامل منذ اكثر من شهر بسبب تراكم المستحقات المترتبة لصالح الشركات المصدرة والتي فاقت قيمتها 600 مليون دولار، وعدم حصول الشركات المستوردة على موافقات مسبقة لمعاودة الاستيراد كما يفرضه قرار مصرف لبنان الصادر في بداية شهر أيار”.

وأشارت إلى أن “الشركات المستوردة لا تزال تسلم احتياجات الاسواق من الأدوية القليلة المتوافرة لديها ومن دون انقطاع، مما يزيد من استنزاف ما تبقى لديها من مخزون من هذه الأدوية القليلة”.

ولفتت إلى “نفاد مخزون الشركات المستوردة من مئات الأدوية الأساسية التي تعالج أمراضاً مزمنة ومستعصية”، مضيفة أن “مئات الأصناف من الأدوية الأخرى سوف ينفد مخزونها خلال شهر تموز الحالي، ما لم تعاود الاستيراد باسرع وقت ممكن”.

وأكدت أن “الحل الوحيد في المدى القريب يقتضي بترجمة الاتفاق الذي حصل بين وزارة الصحة العامة ومصرف لبنان برعاية رئيس الجمهورية، وخصوصا في ما خص الإبقاء على دعم الدواء حسب أولويات وزارة الصحة العامة، ودفع جميع مستحقات الشركات المصدرة في الخارج كي تعاود إمداد لبنان بالأدوية، وتخصيص مصرف لبنان مبلغاً شهرياً لاستيراد احتياجات لبنان المستقبلية من الأدوية يتم صرفه بحسب أولويات وزارة الصحة العامة”.

ومطلع حزيران/يونيو الماضي، أعرب البنك الدولي، عن توقعاته بأن يكون مأزق لبنان الاقتصادي الحالي ضمن أشد ثلاث أزمات عالميا، لافتا إلى أن لبنان يواجه منذ أكثر من عام ونصف، تحديات متفاقمة، تتمثل في أكبر أزمة اقتصادية ومالية.

يشار إلى أن جائحة كورونا زادت من معاناة لبنان، الذي يمر بأسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، وهو ما تسبب في تراجع غير مسبوق في قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وانهيار القدرة الشرائية لمعظم المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: