اخبارعربي

رئيس الوزراء الليبي السابق: فرنسا تخطط لفرض حفتر كسيسي آخر في ليبيا

الإمارات دفعت رشاوي لرؤساء البعثات الأممية لليبيا

عماد الفاتح  –

اتهم رئيس الوزراء الليبي السابق عمر الحاسي، بعض الأطراف في المجتمع الدولي بالتخطيط لأن تصبح بلاده نسخة من مصر، على حد قوله.

وقال الحاسي في لقاء على الجزيرة مباشر، إن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر في ديسمبر/كانون الأول القادم لأنها رغبة دولية.

وعن إمكانية أن يصبح اللواء المتقاعد خليفة حفتر أو سيف الإسلام القذافي رئيسًا لليبيا، قال الحاسي إن بعض الدول التي تمثل “اليمين الدولي” مثل فرنسا والإمارات وروسيا ترغب في أن تصبح ليبيا نسخة مكررة من مصر وأن يصبح لليبيا “سيسي آخر” هو حفتر.

واعتبر الحاسي أن الاتفاقيات الموقعة بين حكومة الوفاق الوطني السابقة في ليبيا والحكومة التركية بشأن التعاون العسكري وترسيم الحدود البحرية صحيحة، مؤكدا أنها اتفاقيات دولية وثقت في الأمم المتحدة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “جلب المرتزقة جريمة من أي طرف”، مؤكدًا رفضه وجود كافة أنواع المرتزقة.

وقال الحاسي إن القوى الكبرى تريد إعادة ليبيا 70 عامًا إلى الوراء، وتحديدًا عام 1951، عندما قررت الولايات المتحدة والدول الغربية محاربة الوجود السوفيتي آنذاك في ليبيا، عن طريق الاستعانة بالأمم المتحدة، على اعتبار أن ليبيا تريد الحصول على استقلالها من الاستعمار الإيطالي، وتم الاتفاق على تكوين قاعدة دستورية قبل نهاية ذلك العام.

وأضاف الحاسي “الآن بعد 70 سنة يتدخل العالم لإبعاد روسيا التي أدخلها حفتر، وتدخلت أمريكا عبر الأمم المتحدة لإنشاء قاعدة دستورية لنا قبل 24 ديسمبر/كانون الأول”.

وتابع “العالم الغربي يريد أن يولدنا من نفس الرحم القديم (الأمم المتحدة) وفي نفس تاريخ الميلاد القديم” مطالبا بالعودة إلى دستور عام 1951 والانطلاق منه وإجراء بعض التعديلات عليه.

وأكد الحاسي أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية فشل محادثات جنيف بشأن إجراء الانتخابات، إذ ساهمت الدول الكبرى ومنها فرنسا في صناعة حكومة الوفاق الوطني عبر اتفاق الصخيرات، ثم دعمت محاولة الانقلاب التي قادها حفتر، كما اكتشف الليبيون فساد رؤساء البعثات الأممية عبر رشاوي دفعتها الإمارات، على حد قوله، مضيفا “فرنسا لم تعد تملك قيمها التي كنا نظن أنها تملكها”.

وتولى عمر الحاسي رئاسة حكومة إنقاذ وطني في ليبيا من أغسطس/آب 2014 وحتى مارس/آذار 2015.

الجزيرة مباشر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: