اخباراقتصادخليجدوليعربي

السعودية تمنع استيراد السلع الإسرائيلية من الإمارات

الحقيقة بوست  –

أفادت مصادر مطلعة، أن السعودية أقرت، أمس الأحد، قانونا يتضمن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية التي تصنع كليا أو جزئيا، ووقف استيرادها من البحرين والإمارات.

وأضافت المصادر بحسب ما رصدت “الحقيقة بوست”، أن السعودية وبهذه الخطوة “تكون قد أغلقت أبواب أكبر سوق عربي أمام الشركات الإسرائيلية”.

مصادر أخرى ومن بينها موقع “الخليج الجديد“، ذكرت أن السعودية عدّلت قواعد الاستيراد من الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، لتستبعد السلع المنتجة في المناطق الحرة أو التي تستخدم مكونات إسرائيلية من الامتيازات الجمركية التفضيلية.

ورأت المصادر أن هذه الخطوة السعودية “تمثل تحديا للإمارات مركز التجارة والأعمال في المنطقة”.

وجاء في القرار الوزاري المنشور بالجريدة الرسمية السعودية أن كل البضائع المنتجة في المناطق الحرة بالمنطقة لن تعتبر محلية الصنع.

والمناطق الحرة، التي تعد من المحركات الرئيسية لاقتصاد الإمارات، هي مناطق يمكن للشركات الأجنبية أن تعمل فيها بموجب قواعد تنظيمية خفيفة ويُسمح فيها للمستثمرين الأجانب بتملك الشركات بالكامل.

وطبقا لما جاء في القرار لن يسري الاتفاق الجمركي الخليجي على البضائع التي يدخل فيها مكون من إنتاج إسرائيل أو صنعته شركات مملوكة بالكامل أو جزئيا لمستثمرين إسرائيليين أو شركات مدرجة في اتفاق المقاطعة العربية لإسرائيل، حسب المصادر ذاتها.

وكانت الإمارات وإسرائيل وقعتا اتفاقا ضريبيا في مايو/أيار الماضي، في إطار سعي الجانبين لتطوير الأعمال بعد تطبيع العلاقات بينهما في العام الماضي، كما أقامت البحرين أيضا علاقات تطبيع مع إسرائيل.

وفي فبراير/شباط الماضي، قالت الحكومة السعودية إنها ستمتنع عن ترسية تعاقدات الدولة على الشركات التي تقيم مراكز أعمالها بالشرق الأوسط في أي دولة أخرى بالمنطقة.

وأعلنت المملكة تغييرات القواعد الأخيرة رغم كون الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري للسعودية بعد الصين من حيث قيمة الواردات وذلك بناء على البيانات التجارية السعودية.

ولفتت المصادر إلى أن الإمارات تعد مركزا رئيسيا لإعادة تصدير المنتجات الأجنبية للسعودية، بما في ذلك السلع التركية التي تخضع لحظر غير رسمي من جانب الرياض.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان السعودية وقف الرحلات إلى الإمارات كواحدة بين عدة بلدات أخرى، إلا أنّ سبب وقف الرحلات الذي تحدثت عنه الممكلة هو فيروس كورونا، ما أثار جدلاً بين البلدين.

وأمس، كشف “الحقيقة بوست“، عن مؤشرات لبداية أزمة حادة وخلافات قوية بين السعودية والإمارات، مستبعدة أن يكون كورونا له علاقة بتوقف رحلات الطيران بين البلدين، مؤكدة أن الأمر له أبعاد سياسية، وقد يشهد مزيداً من توتر العلاقات بين الجانبين.

والخميس، أوقفت الإمارات اتفاقا يدعمه أكبر منتجين للنفط (السعودية وروسيا) لزيادة الإنتاج مليوني برميل يوميا بحلول نهاية 2021، وتمديد بقية القيود القائمة إلى نهاية 2022 بدلا من إنهائها في أبريل/نيسان المقبل.

وذكر موقع “الجزيرة نت، أن تحالف “أوبك بلس” (+OPEC) استأنف محادثات بشأن زيادة إنتاج النفط بعد أن عرقلت الإمارات اتفاقا (الخميس)، ما أدى إلى مواجهة قد تؤدي إلى إرجاء خطط لضخ المزيد من الخام حتى نهاية العام، لتهدئة الأسعار التي ارتفعت إلى أعلى مستوى في عامين ونصف العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: