اخبارخليجدوليعربي

“الحقيقة بوست” يكشف أبعاد الأزمة بين السعودية والإمارات

اليمن وزيادة النفط أبرز الملفات الخلافية بين البلدين

الحقيقة بوست  –

كشفت عدة مصادر متطابقة عن مؤشرات لبداية أزمة حادة وخلافات قوية بين السعودية والإمارات، مستبعدة أن يكون كورونا له علاقة بتوقف رحلات الطيران بين البلدين، مؤكدة أن الأمر له أبعاد سياسية، وقد يشهد مزيداً من توتر العلاقات بين الجانبين.

جاء ذلك عقب الأخبار التي نشرتها مصادر إماراتية والتي تتحدث بأن “شركة طيران الإمارات علقت جميع رحلاتها من وإلى السعودية اعتبارًا من اليوم (الأحد) وحتى إشعار آخر”.

 

وجاء التعليق الاماراتي رداً على ما أعلنت عنه أمس وزارة الداخلية السعودية، بمنع سفر المواطنين السعوديين دون إذن إلى الإمارات، إضافة لتعليق الدخول من الإمارات ودول أخرى.

وكشف أنيس منصور رئيس مركز “هنا عدن للدراسات” في تغريدة على حسابه في “تويتر”، بأن “الإمارات قامت بتعطيل خطة إنتاج أوبك المتفق عليها بين السعودية وروسيا، فكان رد السعودية توقيف الرحلات الجوية مع الإمارات ومنع القادمين منها وحظر سفر المواطنين السعوديين للإمارات”.

وأضاف أنه “منذ فترة ونحذر الاشقاء في المملكة من أن الإمارات تطعنكم في اليمن وتدعم الحوثي بالصورايخ والمسيرات ولكن..”.

وحذر ناشطون على منصة “تويتر”، من أزمة سياسية تلوح في الأفق بين السعودية والإمارات.

ورأى سمير النمري الصحفي اليمني، أن قرار السعودية إيقاف الرحلات الجوية مع الإمارات ومنع القادمين منها وحظر سفر المواطنين السعوديين من وإليها، يكشف عن أزمة كبيرة بين البلدين وذا بُعد سياسي وكورونا مجرد عذر بسيط.

وأكد النمري أن التقرير الصادر من وزارة الصحة الإماراتية في 2 يوليو الجاري، يكشف عن أرقام إصابات ووفيات ليست مقلقة، في إشارة إلى أنه ليس هناك مبرر للسعودية لتعليق رحلاتها مع الإمارات.

 

من جهته شكك عبد الخالق عبد الله، الكاتب السياسي الإماراتي، بالإجراءات التي اتخذتها السعودية ضد الإمارات من ناحية منع السفر إليها، لافتا إلى أن الأمر له أبعاد أخرى.

الصورة

والخميس، أوقفت الإمارات اتفاقا يدعمه أكبر منتجين للنفط (السعودية وروسيا) لزيادة الإنتاج مليوني برميل يوميا بحلول نهاية 2021، وتمديد بقية القيود القائمة إلى نهاية 2022 بدلا من إنهائها في أبريل/نيسان المقبل.

وذكر موقع “الجزيرة نت، أن تحالف “أوبك بلس” (+OPEC) استأنف محادثات بشأن زيادة إنتاج النفط بعد أن عرقلت الإمارات اتفاقا (الخميس)، ما أدى إلى مواجهة قد تؤدي إلى إرجاء خطط لضخ المزيد من الخام حتى نهاية العام، لتهدئة الأسعار التي ارتفعت إلى أعلى مستوى في عامين ونصف العام.

وفور تصاعد الخلافات بين السعودية والإمارات كثفت الكويت، اليوم، تحركاتها الخليجية في محاولة لاحتواء الخلافات السعودية الإماراتية التي تصاعدت وتيرتها خلال اليومين الماضيين ما ينذر بصدام جديد بين حليفتي الحرب على اليمن، وحصار قطر.

ودعت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها من وصفتهم بأطراف  “اتفاق الرياض” في إشارة إلى الاتفاق المبرم بين السعودية والامارات في نوفمبر من العام 2019 والذي اعقب مواجهات بين الفصائل الموالية لهما جنوب اليمن ، للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وكانت مصادر دبلوماسية أفادت في وقت سابق عن ابلاغ السعودية الكويت برسالة للإمارات تطالبها بسرعة  إعادة  المجلس الانتقالي الموالي لها إلى  طاولة الاتفاق في الرياض وحذرتها من أي تصعيد عسكري قد يفجر الوضع في ابين وذلك في اعقاب سيطرة الفصائل الموالية للسعودية على مدينة لودر  وهو ما قد يفسر منع فصائل العمالقة الموالية للإمارات تعزيزات الانتقالي التي وصلت إلى زنجبار في وقت سابق من المرور إلى لودر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: