اخبارمصر

نشطاء مصريون: تعيين ضابط لكل قرية مقدمة لمواجهة احتجاجات نقص المياه

الحقيقة بوست   –

أثار طلب عبد الفتاح السيسي، من وزير الدفاع محمد زكي، تعيين ضابط في كل قرية ليكون مسؤولا عن كل مراحل العمل في مشروع “حياة كريمة” لتطوير الريف، جدلا واستغرابا واسعا ضجت به منصات التواصل الاجتماعي، التي اشتعلت بالتغريدات والمنشورات المتعلقة بهذا الخبر.

وطلب السيسي جاء خلال تفقده، الأربعاء، معدات تطوير القرى، إذ قال مخاطبا قائد الجيش “هل ممكن يبقى فيه لكل قرية ضابط مسؤول عنها ونشوف هيعملوا إيه، ونشوف مين هيعمل حاجة حلوة من الجيش والمجتمعات العمرانية، والمصلحة واحدة”.

وخاطب السيسي رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قائلا “أوعى تزعل يا دكتور مصطفى” وهو ما قابله الأخير بايماءات متكررة تشير إلى موافقته على الاقتراح الرئاسي.

بينما اعتبر آخرون أن حديث السيسي اتجاه نحو عسكرة الريف والسيطرة عليه والتمهيد لإسكات ما أطلقوا عليه (ثورة النيل) التي من المتوقع أن تخرج من بين الفلاحين باعتبارهم الأكثر تضررًا من أزمة سد النهضة.

وعقب طلب السيسي، اشتعلت منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، بردود فعل رافضة لهذه التصريحات، ومعتبرة أن تعيين ضابط لكل قرية قرار خاطئ بكل المقاييس ويكرس هيمنة العسكر على كل مناحي الحكم، ويتجاهل سلطات الحكم المحلي المدنية.

وأبدى آخرون استغرابهم من موافقة رئيس الوزراء على القرار بهذه البساطة، ومتسائلين عن جدوى متابعة ضابط -غير متخصص- لأمور متخصصة.

وتساءل عدد من النشطاء عن التأثير السلبي على الجيش بسبب شغل الضباط المختصين بالأمور العسكرية، في قضايا مدنية، خاصة أن مصر تضم آلاف القرى، مما يعني إخراج آلاف الضباط من الخدمة العسكرية طوال سنوات تنفيذ المشروع، في وقت تواجه فيه البلاد مخاطر تهدد وجودها، وعلى رأسها أزمة سد النهضة.

وأثارت تصريحات السيسي سخرية البعض الآخر، لافتين في الوقت ذاته إلى رفضهم حكم العسكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: