اخباردوليعربي

محكمة أمن الدولة الأردنية ترفض حضور 3 أمراء للإدلاء بشهاداتهم

الحقيقة بوست  –

أفاد محامي أحد المتهمين بقضية “زعزعة أمن واستقرار الأردن”، أن محكمة أمن الدولة الأردنية رفضت حضور ثلاثة أمراء ورئيس الحكومة ووزير خارجيته للإدلاء بشهاداتهم في القضية، مبررة ذلك “بعدم الإنتاجية”.

وقال علاء الخصاونة محامي الشريف حسن بن زيد لوكالة الصحافة الفرنسية، وحسب ما نقل موقع TRT عربي، إن “محكمة أمن الدولة رفضت في الجلسة، طلبنا دعوة الأمراء الثلاثة حمزة وهاشم وعلي، والشريفين شاكر بن زيد وعبد الله بن زيد ورئيس الحكومة ووزير الخارجية، بالإضافة إلى 16 شخصاً من المفرج عنهم كشهود دفاع في قضية الفتنة”.

وأضاف أن “المحكمة عللت ذلك بعدم الإنتاجية في سماع شهادتهم بالقضية”، لافتا إلى أنها “حددت الثلاثاء المقبل موعداً لجلسة لتمكين النياية والدفاع من تقديم مرافعاتهم بالقضية تمهيداً لإصدار القرار”.

وقال المحاميان علاء الخصاونة ومحمد عفيف محامي رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، أمس، إنهما “قدّما للمحكمة قائمة تضم أسماء 27 شاهداً للإدلاء بشهاداتهم أمام المحكمة”.

ووجهت محكمة أمن الدولة في 13 يونيو/حزيران الجاري لعوض الله والشريف حسن بن زيد تهمتي “التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة.. وفعل أعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة”.

ويواجه المتهمان في حال إدانتهما عقوبة بالسجن لمدة قد تصل إلى 20 عاماً، وفق محاميهما.

ويحمل عوض الله الجنسية السعودية. وذكرت تقارير أنه مقرّب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فيما شغل الشريف حسن بن زيد سابقاً منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية.

وأعلنت الحكومة الأردنية في 4 أبريل/نيسان الماضي، ضلوع الأمير حمزة (41 عاماً) وأشخاص آخرين في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”، ووقّفت 18 شخصاً بينهم عوض الله والشريف حسن بن زيد.

وقبل أيام، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن السعودية مارست ضغوطا على الأردن، لإطلاق سراح رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، أحد المتهمين الرئيسيين في “قضية الفتنة”.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول مخابرات غربي سابق قوله، إن “السعودية أرسلت مؤخرا 4 مسؤولين، يترأسهم وزير الخارجية فيصل بن فرحان، للمطالبة بالإفراج عن المتهم باسم عوض الله وإعادته إلى المملكة”.

وأضافت أن المسؤول ذكر أن “رئيس المخابرات السعودية (خالد الحميدان) مكث في الأردن 5 أيام، للضغط على النظام الملكي من أجل السماح للمتهم عوض الله بالعودة معه إلى السعودية”.

ومنتصف حزيران/يونيو الجاري، كشف الإعلام الأردني، عن الاعترافات التي أفاد بها المتّهم بقضية “الفتنة”، باسم عوض الله، والمتعلقة بعلاقته مع الأمير حمزة بن الحسين، لافتا إلى أن الأمير حمزة كان حاقدا على ملك الأردن.

واعترف عوض الله، حسب الوثيقة، أن “لقاءاته الدورية مع الأمير حمزة بدأت في شهر رمضان 2020”، مضيفا أن “الأمير بدأ بالتردد على منزله بشكل دوري برفقة الشريف حسن بن زيد”.

وأشار إلى أن “الأمير حمزة كان حاقداً على الملك (عبد الله الثاني)، منذ تغيير ولاية العهد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: