اخبارتركيادوليعربي

النظام السوري يستهدف إدلب بقذائف المدفعية

الحقيقة بوست  –

صعّدت قوات النظام السوري والمليشيات المساندة لها عسكريا على منطقة إدلب شمال غربي سوريا، مستهدفة بقذائف المدفعية عدة قرى وبلدات في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي التفاصيل التي تابعتها “الحقيقة بوست” من موقع “العربي الجديد” ووكالات، قصفت قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، أمس الخميس، عدة قرى وبلدات في أرياف إدلب وحماة وحلب شمالي سوريا.

وذكرت مصادر ميدانية، أن أكثر من 40 قذيفة مدفعية وصاروخ استهدفت قرى وبلدات تقاد وتديل وكفرعمة وتل القصر بريف حلب الغربي، والبارة وكنصفرة في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، والمشيك والقرقور في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، دون وقوع أي إصابات بشرية واقتصار الأضرار على الماديات فقط.

وأشارت المصادر إلى أن فصائل المعارضة السورية ردّت على قصف قوات النظام السوري، مستهدفة بقذائف الهاون والمدفعية مقرات قوات النظام المنتشرة في بلدة الدار الكبيرة القريبة من مدينة كفرنبل جنوب محافظة إدلب، محققة إصابات مباشرة في صفوفها.

يشار إلى أن حملة التصعيد من قبل قوات النظام وروسيا على شمال غرب سوريا، مستمر للأسبوع الرابع على التوالي، مخلفة المزيد من الضحايا بينهم نساء وأطفال.

وينص الاتفاق المُبرم بين روسيا وتركيا في آذار/مارس 2020، على وقف كامل لإطلاق النار في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام وروسيا ارتكبت مئات الخروقات، وتسببت بمقتل وجرح عشرات المدنيين.

ميدانيًا أيضًا، ذكرت مصادر محلية أن قوات “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا، دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة قوامها 200 عنصر، معززين بدبابات ومدافع ثقيلة من قرية معصران القريبة من مدينة معرة النعمان جنوب شرق محافظة إدلب، إلى بادية مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وذلك في إطار الحملة العسكرية التي تقودها روسيا في البادية ضد خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي.

من جهة ثانية، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها، مقتل 723 مدنياً في سوريا خارج نطاق القانون، وذلك في النصف الأول من العام الجاري 2021، مشيرة إلى أن 95 مدنياً منهم قضوا في يونيو/حزيران الفائت بينهم 22 طفلاً و8 سيدات، و11 ضحية بسبب التعذيب.

وأضافت الشبكة الحقوقية أن “جريمة القتل اتخذت نمطاً واسعاً ومنهجياً من قبل قوات النظام السوري والمليشيات المقاتلة معه بشكل أساسي، وأن عملية توثيق الضحايا الذين يقتلون في سوريا ازدادت تعقيداً بعد دخول أطراف عدة في النِّزاع السوري”.

ولفت التقرير إلى أن حصيلة الضحايا في محافظة حلب كانت هي الأعلى في النصف الأول من العام الجاري، والتي بلغت نسبتها 23%، تلتها محافظة إدلب، وثم محافظتا الحسكة ودرعا بنسبة 14% لكل منهما، بالإضافة لمحافظة دير الزور بقرابة 13%.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: