اخباردولي

أفغانستان.. القوات الأمريكية تخلي قاعدة باغرام نهائياً

الحقيقة بوست  –

أخلت القوات الأمريكية، اليوم الجمعة، قاعدتها العسكرية الرئيسية في أفغانستان في إطار اتفاق مع حركة طالبان يمهد السبيل أمام سحب جميع قوات الولايات المتحدة من البلاد بعد حرب استمرت عقدين.

ونقلت تقارير إخبارية عن مسؤول عسكري أمريكي بارز قوله إن جميع الجنود الأمريكيين وأفراد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) غادروا قاعدة باغرام الجوية.

واستخدم الجيش الأمريكي القاعدة في تنسيق ضرباته الجوية ودعمه اللوجستي خلال حربه في أفغانستان.

وتبعد القاعدة حوالي 60 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة الأفغانية كابل، ويرمز انسحاب القوات منها إلى نهاية المهمة التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان.

وستسلم القاعدة إلى الحكومة الأفغانية في الوقت الذي تواجه فيه قواتها المسلحة حربا متصاعدة مع حركة طالبان.

وذكر مسؤول أفغاني أن القاعدة ستُسلم رسميا للحكومة في حفل، غدا السبت.

وقال المسؤول الدفاعي الأمريكي إن الجنرال أوستن ميلر قائد القوات الأمريكية في أفغانستان “لا يزال يحتفظ بجميع القدرات والسلطات لحماية القوة” المتمركزة في العاصمة كابل.

ورجح مسؤولان أمنيان أمريكيان آخران هذا الأسبوع انسحاب غالبية العسكريين الأمريكيين، في 4 يوليو/تموز الجاري، مع بقاء قوة لحماية السفارة.

وتوصلت الإدارة الأمريكية السابقة إلى اتفاق مع طالبان على الانسحاب الأمريكي، ووقعت معها اتفاقا تاريخيا في العاصمة القطرية الدوحة.

وفي مقابل الانسحاب تعهدت طالبان – ان تقاتل لطرد القوات الأجنبية والإطاحة بالحكومة المدعومة من واشنطن- بمنع أي “أنشطة إرهابية دولية” تنطلق من الأراضي الأفغانية.

كما تعهدت الحركة بالدخول في محادثات مع خصومها الأفغان لكن لم يتم إحراز تقدم يذكر في المفاوضات.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لرويترز إنه تلقى تقارير عن إخلاء القوات الأمريكية للقاعدة، وهو ما رحبت به طالبان.

وقال “نعتبر هذا الانسحاب خطوة إيجابية. يمكن أن يقترب الأفغان من الاستقرار والسلام مع الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية”، مضيفا أن الانسحاب أيضا في مصلحة الحكومة الأمريكية.

وأطاح الغزو الذي قادته واشنطن بطالبان عقب أسابيع من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة، والتي اتهم بتنفيذها مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن الذي رفضت الحركة الأفغانية تسليمه للولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: