اخبارخليجدوليعربي

مفكر كويتي: جهات عالمية تقف خلف إلحاد شباب الخليج 

تصاعد الحرب على الإسلام يتزامن مع موجة التطبيع

الحقيقة بوست  –

حذّر الدكتور عبد الله النفيسي المفكر الكويتي المعروف، من الحرب التي تتصاعد على الإسلام في كل مكان، لافتا إلى أن هذه الحرب بدأت تتزامن مع موجة التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

كلام النفيسي جاء في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، ورصدتها “الحقيقة بوست”.

وقال النفيسي إن “الحرب على الإسلام صارت في ( كُل) مكان، وهذه الحرب تتصاعد وتتخذ أشكالاً عديدة، وهي حرب تتزامن شبراً بشبر مع موجة التطبيع مع العدو الصهيوني”.

وأضاف “يهمني في ذلك ( الشباب) ما بين 15 و35 عاما، وأدعوهم للحذر من موجة (الإلحاد) التي تقف وراءها جهات عالمية خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي”.

وتابع “منذ فترة مُبكرة أدرك الصهاينة أن الإسلام هو العقبة الكبيرة التي تعترض تسويق marketing مشروعهم في الشرق الأوسط (إقرأ إن شئت جابوتنسكي وبن غوريون وهرتزل وشابيرا وغيرهم)، ولذلك رصدوا كثيراً من نشاطهم في المنطقة لاستهداف (الإسلام) وتجلّياته الفكرية والإجتماعية والحركية ..إلخ”.

وزاد قائلا “ومن يتابع كتاباتهم بعد تأسيس كيانهم في فلسطين المحتلة بتواطؤ دولي وعربي، واصلوا إهتمامهم في جامعاتهم ومراكزهم الفكرية بمتابعة حربهم على الإسلام وتجلّياته الفكرية والحركية، وتوصياتهم لبعض القادة العرب بضرورة تطويق الإسلام في المنطقة (أنظر بن غوريون: محادثاتي مع القادة العرب)”.

وقال أيضا إن “الصهاينة أخذوا يتابعون الشؤون العربية من زاوية دور الإسلام المستقبلي فيها، ومن يقرأ لبرنارد لويس وهو من عتاتهم يدرك مدى القلق الذي ينتاب الحركة الصهيونية من دور الإسلام المستقبلي في المنطقة، ولذلك سنلاحظ في الصحافة الإسرائيلية ترحيباً حاراً عندما دكّ حافظ أسد (رئيس النظام السوري ووالد بشار الأسد) حماة 1982”.

وأشار إلى أنه “عندما عبر الجيش المصري القناة وحطَّم خط بارليف 1973 هاتفاً (الله أكبر)، خضع هذا الهتاف لكثير من التحاليل في الأوساط الاستخبارية والسياسية والفكرية، على أنّه مؤشر لقوة دفع جديدة للإسلام في مصر، لذا أرسل الموساد كارل روجرز السيكولوجي الشهير إلى السادات للتحقق من إسلاميته”.

ولفت إلى أن “كارل روجرز (صاحب النظرية المركزية central theory)، استطاع أن يعزل السادات نفسياً عن نبض الشارع المصري راسخ التديّن، وأن يقنعه بزيارة الكيان الصهيوني وتوقيع إتفاقيةً مع الكيان الصهيوني، ووضعت هذه الزيارة السادات في إتجاه معاكس لحركة الإسلام في مصر ما أدّى إلى مقتله”.

وأضاف أنه “منذ مقتل السادات 1981 وعين الصهاينة تتجه إلى منطقة الخليج العربي، باعتبارها المنطقة العربية الرخوة والقابلة للإختراق، ولكن الحرب العراقية الإيرانية 1981-1988 وانشغال الصهاينة بتغذيتها، أدّى إلى تأجيل الجهد الصهيوني في الخليج العربي، لكن لاحظ الصهاينة أن التديّن الراسخ في شريط النفط والشخصية القومية لشعوب الخليج العربي والطبيعة المحافظة المحتشمة التي يغذّيها الإسلام كانت عقبة في الطريق، لذا كانت الخطوة الأولى هو العمل على قضم وتآكل جذور التدين في المنطقة تمهيداً للعلاقات الصهيونية الخليجية وتمهيد الأرض لذلك، فكان ما نشاهد من تضييق على الإسلام”.

وأكد أن “هذه الشيطنة النشطة اليومية للإسلاميين والجماعات الإسلامية بشتّى راياتها ومُسمّياتها، هي جزء من عملية تطهير mopping up لأرض الخليج العربي، كي يتقبل إستنبات البذور الصهيونية ومستقبلها في المنطقة، وهذه الموجة الإلحادية التي تتم تحت رعاية الصهاينة وتمويلها هي جزء من ذلك كلّه”.

وختم محذرا “كلّنا العرب حُكّاماً ومحكومين سنكون ضحايا -نعم ضحايا- للتآمر الدولي علينا، ولا يربح من وراء ذلك إِلَّا اليهود والصهاينة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: