تقارير

“الحقيقة بوست” يكشف الأسباب الحقيقية للقبض على حسن راتب وعلاقته بالمخابرات الإماراتية

الإمارات اتخذت "جامعة" راتب مقراً للتواصل مع عناصر متطرفة في سيناء

الحقيقة بوست  –

ألقت قوات الأمن المصرية، الإثنين، على رجل الأعمال حسن راتب، وذلك على خلفية اتهامه بتمويل عصابة البرلماني السابق علاء حسانين في التنقيب عن الآثار المصرية، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات وردود الفعل.

وأفادت مصادر محلية أن القبض على راتب، جاء تنفيذاً لأمر النيابة العامة، وفي ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات الأولية لتورطه في قضية الآثار المتهم فيها علاء حسانين.

وضجت منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، بوسم هاشتاغ #حسن_راتب، والذي تضمن مئات المنشورات والتغريدات من رواد هذه المنصة.

 

وكان “الحقيقة بوست” قد انفرد في وقت سابق بكشف علاقة علاء حسانين بالسفير الإماراتي في القاهرة حمد الشامسي والذي زار حسانين في دائرته بصعيد مصر فور توليه منصبه كسفير، مما أثار تساؤلات كثيرة عن أهمية زيارة السفير في هذا التوقيت وتعمده زيارة مواقع آثرية برفقة علاء حسانين.

حسن راتب مع السفير الإماراتي السابق جمعة مبارك

وعلم “الحقيقة بوست ” من مصادره أن حسن راتب يرتبط منذ سنوات بعلاقات وثيقة مع النظام الإماراتي، حيث مول قناته “المحور” اثناء حكم الرئيس محمد مرسي بأموال سخية ضمن مخطط الامارات لاسقاط النظام المنتخب، وبعد الانقلاب العسكري تطورت العلاقات بين حسن راتب والإمارات، حيث استغلت الأخيرة موقع “جامعة سيناء” المملوكة لراتب لتكون مقراً لانشتطها الاستخباراتية في سيناء ودعم القبائل والمسلحين هناك، إضافة إلى تجنيد اساتذة الجامعة والطلاب والعاملين في الجامعة لصالح الإمارات تحت غطاء التعاون الأكاديمي بين الجامعة ودولة الإمارات، وهو ما اتاح للمخابرات الإماراتية الوجود الدائم في سيناء ومراقبة كل أنشطة الجماعات المسلحة وكل شاردة وواردة في سيناء تحت غطاء العمل الاكاديمي.

حسن راتب وهزاع بن زايد وبينهما سفير الامارات الحالي حمد الشامسي

وبحسب المصادر التي تحدثت لـ “الحقيقة بوست” فقد تردد على الجامعة الكثير من الوفود الإماراتية، كما زار وفد من الجامعة منذ أيام أبو ظبي بحجة استقبال الطلاب الراغبين في التسجيل في جامعة سيناء.

وكشفت المصادر أن تبادل الوفود بين جامعة سيناء والإمارات اثار اهتمام الأجهزة الأمنية المصرية التي لاحظت زيارة شخصيات غير مرتبطة بالعمل الاكاديمي بشكل متكرر للجامعة التي تقع في منطقة العريش وتشهد منذ سنوات اعمال عنف بين الجماعات المتشددة والجيش المصري.

ويأتي في مقدمة الشخصيات التي زارت الجامعة علي راشد النعيمي، مسؤول المخابرات الإماراتي للتواصل مع كافة الجماعات الإرهابية في سوريا واليمن والعراق ومصر حيث زار جامعة سيناء أكثر من مرة بحجة إلقاء محاضرات عن التطرف والإرهاب.

ولكن هذه الزيارات أخذت أبعادا أخرى بحيث باتت الجامعة واجهة للتواصل مع الجماعات الإرهابية ودعمها بالمال والتوجيه الديني لخدمة مصالح حكام الإمارات وتحقيق أهدافهم في المنطقة.

ودور النعيمي السلبي معروف بعد ان برز في نفس الفترة التي نشط بها في سوريا حيث سافر أيضاً إلى مصر وقام بلقاء مجموعات سلفية جهادية تم فيها الاتفاق على شن هجمات ضد الجيش المصري ومدنيين في سيناء على أن يتم إلصاق التهم بحركة الإخوان المسلمين في مصر.

وكان النعيمي أثناء زيارته لمصر في عام 2016 التقى سراً بأحد منظري السلفية الجهادية في سيناء (أبو معاذ السيناوي) وهو من أبرز المنظرين وله شعبية بين أفراد التنظيم في سيناء.

وتشير المصادر إلى أن المبالغ المالية التي استثمرتها الإمارات في إنشاء مجموعات مسلحة وإرهابية بحوالي 470 مليون دولار ما بين الأعوام 2011 ولغاية 2016، فيما كان النعيمي هو الممول الفعلي والأب الروحي لتلك المجموعات المتطرفة.

و كان “الحقيقة بوست” قد كشفت في 24 أيار/مايو الماضي، عن طريق مصادرها، أن شخصيات إماراتية رسمية وغير رسمية كثفت نشاطها في مصر مؤخراً للاستحواذ على كميات كبيرة من الآثار المصرية عن طريق شرائها من التجار أو التنقيب عنها واستخراجها، أو من خلال الحصول عليها من صفقات مع قساوسة ورهبان، مقابل مبالغ مالية كبيرة، وتحت غطاء التبرع لترميم الكنائس والأديرة.

وبعد أيام من تقرير “الحقيقة بوست” ألقت قوات الأمن المصرية،أمس، القبض على عضو مجلس النواب السابق، علاء حسانين، بتهمة التنقيب عن الآثار وتهريبها، وتشكيل عصابة مختصة بهذه الجريمة، في حين أثار ظهور حسانين قبل فترة قصيرة مع سفير أبو ظبي في القاهرة الكثير من الشكوك حول دور السفير في تهريب الآثار المصرية إلى الإمارات.

علاء حسانين يرافق السفير الاماراتي حمد الشامسي

وعلم “الحقيقة بوست” من مصادره في مصر أن الأجهزة الامنية قد توصلت لمعلومات عن تجنيد شخصيات مهمة ورجال أعمال لعناصر إسلامية متشددة وتمويلهم بالتعاون مع الكنيسة المصرية، بهدف استغلالهم للتصدي ومواجهة أي حراك للشارع المصري في ظل تنامي غضب المصريين من موضوع سد النهضة، حيث تتوقع دوائر أمنية ازدياد حالة السخط لدي الشارع المصري جراء التفريط في مياه النيل وهو ما ينذر بثورة أو انتفاضة كبيرة، الأمر الذي استلزم التحضير والتجهيز للتصدي لها عبر هذه المليشيات المدعومة إماراتياً خاصة في ظل رفض الجيش التصدي لأية احتجاجات شعبية.

وكان “الحقيقة بوست” قد كشف في وقت سابق قيام الأجهزة الأمنية بضبط خلية تجسس تابعة للإمارات يديرها ضابط كبير في جهاز أمن الدولة وقيادي اخواني منشق وتعمل بتوجيهات مباشرة من محمد دحلان مستشار بن زايد، وتركز على اختراق الاجهزة الأمنية وجمع معلومات وتجنيد عناصر تنتمي لتنظيمات إسلامية سابقة وحالية، لتشكيل مجموعات ومليشيات لحساب جهاز المخابرات الإماراتي، استعدادا لمرحلة ما بعد السيسي “بحسب التقارير” التي أكدت ان الامارات باتت تدرك ان السيسي مرحلة انتهت.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السيد الرئيس السيسى عصابة تتبعنى بعناصر إجرامية شديدة الخطورة بمحاولات قتل عديدة وأصبحت لا أجد رغيف الخبز أو أجرة مواصلات وهم مختطفين بناتي لتشغيلهم بالدعارة والمخدرات مخترقين أجهزة الدولة الداخلية والنيابة تحمهم زعيم العصابه محمد البطران الذى استخرج ومطلقتى بطاقات رقم قومى مزورة لإستخدامهم فى الدعارة وترويج المخدرات داخل جامعة القاهرة وجامعة حلوان وضم اخواتى بأمواله لأعمال الدعارة والمخدرات كون اكبر شبكة دعارة في الشرق الاوسط من مطلقات مصر حيث وظف نصف نساء مصر المطلقات فى الدعارة وترويج المخدرات يستخدم موظفين بمطار القاهرة لتهريب المخدرات داخل مصر وتهريب الاثار للخارج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: