اخبارتركيادولي

محلل سياسي لـ”الحقيقة بوست”: الوجود التركي في أفغانستان يدعم استقرارها

أنقرة لن تترك طهران تملأ الفراغ بأفغانستان بعد انسحاب أمريكا

أحمد أبو سمرا  –

أكد أحمد حسان المحلل السياسي المهتم بالشأن التركي، أن تركيا لن تغامر بدخول أفغانستان من دون دعم من الأطراف الأفغانية، لافتا إلى أنها في الوقت ذاته لن تترك مجالا لتملأ إيران الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الأمريكي من تلك المنطقة.

كلام حسان جاء في تصريح خاص اـ “الحقيقة بوست”، تعليقا على ما يشاع بأن هناك مكيدة أمريكية يتم تحضيرها لتركيا من بوابة أفغانستان ومنحها الحق بإدارة مطار كابل بعد انسحاب أمريكا من هناك.

وقال حسان إن “موضوع أفغانستان مهم جدا لتركيا، حيث يدخل ضمن الاستراتيحية التركية في بناء امتداد اقليمي دولي، وكذلك تثبيت دور تركيا في الناتو كدولة مركزية، بالإضافة إلى عدم ترك ملف أفغانستان في المرحلة الحرجة الحالية، لتملأ ايران الفراغ الذي يحصل بعد الانسحاب الأمريكي”.

وأضاف “لذلك تعتبر تركيا التواجد في أفغانستان مشروع يدعم استقرار أفغانستان، على صعيد دعم الحل السياسي وإعادة الإعمار”.

وتابع “وفي هذا الاتجاه لن تقوم تركيا بالدخول في أفغانستان لدعم طرف أفغاني، وإنما على العكس ستدعم جميع الأطراف الأفغانية، ولهذا السبب يتم بالتوازي التحضير لمؤتمر أفغانستان في تركيا خلال المرحلة القريبة”.

وأمس، حذّر الأكاديمي الكويتي، الدكتور عبد الله النفيسي، تركيا من البقاء في أفغانسنان، لافتا إلى أن هناك “مكيدة أمريكية” يتم تحضيرها لها.

وقال النفيسي في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، رصدتها “الحقيقة بوست”، إنه “لو كنت مكان تركيا لقررت الإنسحاب من كابول (العاصمة الأفغانية)”.

وأضاف أن “الأخبار (من داخل حركة طالبان) تؤكّد بأنّ الأمر محفوف بالمخاطر”.

وتابع “قد يكون وراء الإلحاح الأمريكي على تركيا البقاء في كابول مكيدة أمريكية بالقوات التركية هناك، فالعم سام غير جدير بالثقة، والأحوط الانسحاب لا البقاء في كابول”.

ومنتصف حزيران/يونيو الجاري، أكدت حركة طالبان الأفغانية، أن قرار حلف شمال الأطلسي “الناتو” إبقاء قواته لتأمين مطار كابل الدولي، هو بمثابة استمرار الاحتلال لأفغانستان

وقالت إنه “ينبغي لدولة إسلامية مثل تركيا ألا تتولى حماية مطار كابل الدولي”، وأنه “ستكون لذلك تداعيات سلبية على مستقبل علاقة تركيا والشعب الأفغاني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: