اخباردوليعربي

صحيفة أمريكية: السعودية تخشى من إفشاء “عوض الله” معلومات تدينها

ارسلت رئيس استخباراتها ووزير خارجيتها للضغط على الأردن للافراج عنه

الحقيقة بوست –

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن السعودية مارست ضغوطا على الأردن، لإطلاق سراح رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، أحد المتهمين الرئيسيين في “قضية الفتنة”.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول مخابرات غربي سابق قوله، إن “السعودية أرسلت مؤخرا 4 مسؤولين، يترأسهم وزير الخارجية فيصل بن فرحان، للمطالبة بالإفراج عن المتهم باسم عوض الله وإعادته إلى المملكة”.

وأضافت أن المسؤول ذكر أن “رئيس المخابرات السعودية (خالد الحميدان) مكث في الأردن 5 أيام، للضغط على النظام الملكي من أجل السماح للمتهم عوض الله بالعودة معه إلى السعودية”.

ونقلت الصحيفة أيضا عن بروس ريدل، مسؤول سابق في الاستخبارات الأمريكية، قوله إن “الأردن كان قادرا على مقاومة الضغط السعودي، بعدما طلب من البيت الأبيض التدخل، من خلال مسؤولين أبرزهم ويليام بيرنز مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية”.

ورجح ريدل أن “المسؤولين السعوديين مارسوا ضغوطا من أجل إطلاق سراح عوض الله، لعلمهم بأن لديه معلومات تدينهم لذا يريدون إخراجه”، دون تفاصيل أكثر بشأنها.

‎وشغل عوض الله العديد من المناصب الهامة، أبرزها وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي (2001 – 2005)، ثم وزيرا للمالية، كما عمل رئيسا للديوان الملكي (2007- 2008)، ثم مبعوث الملك عبد الله الحاص للسعودية، وبعدها عمل مستشارا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

والإثنين، انطلقت المحاكمة في القضية رسميا بالأردن، إذ عقدت محكمة أمن الدولة ثلاث جلسات بشكل سري ومغلق عن الإعلام، لما تتعلق به وقائع الدعوى بأمن وأسرار الدولة.

ومنتصف حزيران/يونيو الجاري، كشف الإعلام الأردني، عن الاعترافات التي أفاد بها المتّهم بقضية “الفتنة”، باسم عوض الله، والمتعلقة بعلاقته مع الأمير حمزة بن الحسين، لافتا إلى أن الأمير حمزة كان حاقدا على ملك الأردن.

واعترف عوض الله، حسب الوثيقة، أن “لقاءاته الدورية مع الأمير حمزة بدأت في شهر رمضان 2020”، مضيفا أن “الأمير بدأ بالتردد على منزله بشكل دوري برفقة الشريف حسن بن زيد”.

وأشار إلى أن “الأمير حمزة كان حاقداً على الملك (عبد الله الثاني)، منذ تغيير ولاية العهد”.

ومؤخرا، كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، عن تفاصيل تتعلق بمخطط إسرائيلي أمريكي سعودي لدعم عملية انقلاب ضد الملك الأردني عبد الله الثاني، وزعزعة الاستقرار في الأردن للضغط عليها للقبول بصفقة القرن وخطة السلام التي كان يخطط لها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

وذكرت أن “فشل صفقة القرن في التوحيد بين رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جاء لعدة أسباب، أهمّها رفض الأردن الخضوع للضغوط بشأن وضع القدس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: