اخبارعربيمصر

السيسي يناقش في بغداد إعادة نظام الأسد للجامعة العربية والوجود التركي في العراق وسوريا

الحقيقة بوست  –

انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، اليوم، أعمال القمة الثلاثية “المصرية العراقية الأردنية”، والتي تبحث عددا من الملفات والقضايا الهامة.

ووصل كل من عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم، إلى العاصمة العراقية بغداد، وذلك للمشاركة في القمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن، لبحث عدد من الملفات والقضايا.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، حسب “الأناضول”، أن الرئيس العراقي برهم صالح، استقبل السيسي وبعده ملك الأردن، في مطار بغداد الدولي.

وجاء في بيان مصري أن زيارة السيسي تأتي للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن، مع مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي وعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني.

 

ووصف البيان زيارة السيسي لبغداد بـ”التاريخية، وأنها تأتي تأكيدا لحرص مصر على دعم العلاقات وتطويرها نحو أفاق أرحب”.

بدوره، أشاد السيسي، بـ”جهود العراق في ترسيخ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرف، ومواجهة التحديات المختلفة التي واجهت البلد”.

وأكد “موقف مصر المساند والداعم للعراق، وأهمية العمل لتطوير العلاقات بين البلدين، وتعزيز التعاون الثلاثي العراقي المصري الأردني”.

والقمة المرتقبة هي الرابعة، إذ عقدت الأولى بالقاهرة في مارس/آذار 2019، وشكلت الدول الثلاث مجلساً مشتركاً على ضوء نتائجها، فيما عقدت القمة الثانية في الولايات المتحدة سبتمبر/أيلول 2019، والثالثة في عمان أغسطس/آب 2020.

الصورة

وأبرمت البلدان الثلاثة اتفاقات اقتصادية مشتركة وأخرى ثنائية فيما بينها تتمحور في الغالب حول الطاقة والتجارة والاستثمار.

وستركز القمة الثلاثية، وفقاً لمسؤول رفيع في ديوان رئاسة الجمهورية العراقية، حسب ما ذكر موقع “العربي الجديد”، على ملفات النفط والكهرباء والتجارة والاستثمار وتنشيط حركة النقل بين العراق ومصر عبر ميناء نويبع المصري مروراً بميناء العقبة الأردني وصولاً إلى محافظة الأنبار العراقية الحدودية مع الأردن.

 

كما من المتوقع أن تناقش القمة ملف الأمن وتبادل المعلومات في مجال الحرب على الإرهاب، خاصة بين بغداد والقاهرة، إذ يوجد عشرات المعتقلين المصريين الموجودين في العراق على ذمة قضايا إرهابية.

وكانت مصادر صحفية قد ناقشت عن بحق القمة الثلاثية المصرية- الأردنية- العراقية في العاصمة العراقية بغداد، الحراك الدبلوماسي الروسي لإعادة النظام السوري إلى الجامعة العربية، ومواجهة “التغلغل الإيراني في الداخل السوري والوجود التركي في العراق وسوريا أيضا”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: