اخباردوليعربي

أكاديمي كويتي يتوقع احتلال إيران لعاصمة عربية جديدة

انتخاب رئيسي نذير شؤوم على المنطقة والخليج

الحقيقة بوست  –

أكد الدكتور عبد الله النفيسي الأكاديمي الكويتي، أن تسلّم إبراهيم رئيسي للحكم في إيران هو نذير شؤم على المنطقة وخاصة الخليج العربي، مرجحا أن تشهد المرحلة القبلة سقوط عاصمة عربية خامسة بيد إيران.

كلام النفيسي جاء في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، رصدتها “الحقيقة بوست”.

وقال النفيسي إن “انتخاب إبراهيم رئيسي نذير شؤم لا شك في ذلك، فالرجل مشهور بأنّه من المتشددين المتطرّفين في المعسكر الأصولي الحاكم في إيران”.

وأضاف “لذلك أتوقع أن ينعكس ذلك على سياسات إيران القادمة في الخليج العربي خصوصاً، ونحو مزيد من التشدُّد وربما الدموية في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج العربي”.

وأشار إلى أنه “من السذاجة التوهّمً بأن مفاوضات (النووي) تبحث في التفاصيل الفنية العلمية للموضوع وكفى”.

والسبت الماضي، أعلن مركز الانتخابات في طهران، فوز المرشح المحافظ، إبراهيم رئيسي، برئاسة الجمهورية في إيران وفق نتائج أولية رسمية للانتخابات الرئاسية في نسختها الـ13، ليصبح بذلك ثامن رئيس جمهورية في إيران.

وتابع أن هذه المفاوضات “ومنذ أيام أوباما، تتطرّق للإطار السياسي والاستراتيجي للموضوع وضمن ذلك (دور إيران المرسوم) في المنطقة”.

ورأى أن انتخاب رئيسي “مؤشر على ترحيب الغرب به كبديل لخامنئي مستقبلاً”.

وقال أيضا إن انتخاب رئيسي “مؤشر لترحيب الغرب بدور متصاعد لإيران في المنطقة، يتزامن مع الإنسحاب العسكري الأمريكي من المنطقة، وأجواء الثقة التي تحيط بتصريحات عراقجي كبير المفاوضين الإيرانيين، يشير إلى أن ثمة عاصمة عربية خامسةً ستسقط في حضن إيران إضافة لبغداد ودمشق وبيروت وصنعاء”.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية إن إدارة بايدن قلصت بشكل حاد عدد الأنظمة الأمريكية المضادة للصواريخ في الشرق الأوسط في إعادة تنظيم رئيسية لبصمتها العسكرية هناك حيث تركز القوات المسلحة على التحديات من الصين وروسيا.

وذكرت الصحيفة ان وزير الدفاع الاميركي لويد اوستن ابلغ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال مكالمة هاتفية بخفض معظم القوات الاميركية الموجودة في المملكة وان التخفيضات تشمل سحب ثمانية بطاريات باتريوت من السعودية والكويت والعراق والاردن بالاضافة الى نظام “ثاد” الدفاعي من السعودية .

وبحسب الصحيفة فإن تخفيض القوات بمقدار النصف أو 2500 جندي لاعتبار ان القوات العراقية يمكنها تأمين البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: