اخبارعربي

قائد عسكري سوري يكشف أسرار شحنات أسلحة “ليزرية” أدخلتها ميليشيات إيران من العراق

الحقيقة بوست – 

كشف القائد العام لحركة “تحرير الوطن” العميد الركن فاتح حسون حقيقة شحنات الذخائر الموجهة ليزريا المستخدمة ضد المدنيين في إدلب مؤخرا.

وأكد حسون أن شحنة السلاح المتضمنة مدافع “كراسنوبول” التي كشف عنها تقرير “وحدة متابعات التدخلات الإيرانية” في تقريرها الدوري الشهر الماضي أدخلتها الميليشيات الإيرانية من العراق عبر معبر السكك غير الشرعي الشهر الماضي، وتم توزيعها على محيط قرية نبل والزهراء وقسم آخر ما زال في مخازن ميليشيات إيرانية.

وأضاف حسون: ترافق توقيت ذلك بقيام ميليشيا “القاطرجي” المدعومة من قبل روسيا مؤخراً بنقل مدافع “كراسنوبول” الموجهة بالليزر، ومنصات إطلاق صواريخ من أنواع أخرى من مقر الميليشيا في جبرين شرقي حلب، إلى محيط بلدة نبل ومحيط بلدة ميزناز غربي حلب، حيث نشرتها وأعدتها للاستخدام، كما ونشرتها على أطراف محافظة إدلب وريف حماة في عدة مواقع.

وتابع: غالبا لا علاقة للشحنة القادمة من العراق للميليشيات الإيرانية بما حازت عليه ميليشيا القاطرجي، إلا من حيث السماح بإظهار واستخدام هذه المدافع بأوامر روسية.

وأشار إلى أن الميليشيات المدعومة روسياً قامت باستخدام قذائف “كراسنوبول” المتميزة بدقة إصابتها مؤخراً ضد أهداف -منها مدنية- في الشمال السوري، وارتكبت بواسطتها العديد من المجازر بحق المدنيين والعسكريين، لا سيما عندما قصفت قرى وبلدات منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

وأوضح أن قذائف “كراسنوبول” روسية الصنع من عيار 155 ملم، مخصصة لتدمير التحصينات الميدانية وبعض العربات المدرعة، بما في ذلك الدبابات ووحدات المدفعية، وقادرة على إصابة الأهداف المتحركة، كونها موجهة عبر دارة ليزرية. ويبلغ وزن القذيفة -حسب أحد طرارزاتها- 54.3 كيلو غرام، 22.5 كيلو غرام منها هي وزن الرأس القتالي، و11 كيلو وزن المتفجرات التي تحتويها، ويبلغ طولها 120 سنتيمتراً، ويصل مداها الأقصى إلى 26 كيلو متراً.

وشدد على أن الاحتلال الروسي يقوم باستخدام هذه القذائف الصاروخية، ويسمح بدخولها عبر العراق للميليشيات الإيرانية، من أجل تحقيق عدة أهداف أهمها:
الأول- تجاري، فالقادة الروس يجعلون سورية ميدانيا لتجربة أسلحتهم الجديدة، وإظهار قدرتها التدميرية عمليا، ومن ثم الترويج لها في سوق السلاح العالمي.
الثاني- عسكري، فبالنسبة لروسيا هناك أهداف عسكرية استعصت عليها تريد التأثير عليها وتدميرها من خلال إصابتها بدقة دون أخطاء كبيرة.
الثالث- سياسي، وذلك بالضغط ميدانيا وإظهار التصعيد، بشكل يؤثر على الاتفاقيات والمؤتمرات القادمة مع الدول، وخاصة تركيا الضامنة.

وبين حسون أنه وفق التسليح المتوفر لدى الفصائل الثورية في سورية، وكذلك أغلب جيوش العالم لا يُعرف لهذه القذائف الصاروخية الليزرية أي مضادات لتدميرها أو حتى التشويش والتأثير عليها، إلا ما يملكه جيش الولايات المتحدة من وسائل وأجهزة خاصة متطورة تتعامل مع الأسلحة الموجهة ليزريا، لكنها ما زالت مقيدة الاستثمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: