اخباردولي

رجوي: الانتخابات الرئاسية كشفت “احتضار النظام ” وبدء سقوطه

دعت لتقديم رئيسي إلى العدالة الدولية

الحقيقة بوست  –

وصفت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، الانتخابات الرئاسية التي جرت في إيران وفوز إبراهيم رئيسي فيها، بأنها “مهزلة”، داعية إلى محاسبة رئيسي وتقديمه للعدالة الدولية.

وقالت رجوي في بيان على موقع المعارضة الإيرانية الرسمي، اطلعت “الحقيقة بوست” على نسخة منه، بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقة المقاومة الإيرانية، إن “مهزلة انتخابات النظام، بوضع سفّاح مجزرة عام 1988 وقاتل المجاهدين في رئاسة الجمهورية، محاولة فاشلة لإنقاذ نظام ولاية الفقيه”.

وأضافت أن “ديكتاتورية الشاه لم تنجو بتنصيب الجنرال أزهاري رئيس الوزراء العسكري للشاه، كما لن تنجو ديكتاتورية خامنئي بتنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988”.

وتابعت أنه “لا يمكن لأي تغيير آخر داخل النظام أن يكشف أکثر من هذا عن حالة الاحتضار السياسي التي يعيشها النظام وبدء مرحلة السقوط”.

وأكدت أن “رئيسي ليس مفتاح الحل، بل مظهر من مظاهر الجمود وعدم وجود حل، وبالتاي تظهر هذه الحالة أن خامنئي لا يثق حتى بأقرب الأقربین من أعضاء زمرته، وولا يمكن أن يكون رئيس النظام إلا من انغمست يده تمامًا في دماء مجزرة مجاهدي خلق،  لذلك اشترى خامنئي فضيحة إعادة مثل هذا الشخص إلى الحياة. وفضيحة مهزلة الانتخابات الكاسدة”.

ولفتت إلى أن “الشعب الإيراني أظهر إرادته الموحدة لإسقاط النظام من خلال مقاطعته الشاملة لمهزلة الانتخابات، وإن هذه المقاطعة‌ الشاملة هو الوجه الثاني للانتفاضة الكبرى في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، ویمکن أن نسمع فيها خطى الانتفاضات المقبلة”.

وقالت أيضا “ترون أن المجتمع الإيراني لا يزال قلبه متألم بشدة من المجزرة الكبرى التي ارتكبت بأمر مباشر من خامنئي في نوفمبر 2019، وقد أعلنت المقاومة الإيرانية في ذلك الوقت أن عدد الشهداء بلغ 1500 شهيد، لكن الأبحاث الأكاديمية الأخيرة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، التي أجراها باحثون إيرانيون، تظهر أن عدد شهداء انتفاضة نوفمبر يزيد عن ثلاثة أضعاف هذا العدد”.

وتابعت أنه “وبحسب هذا البحث، الذي تم إجراؤه بدقة كبيرة، فإن عدد القتلى في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 زاد بمقدار 4200 شخص عن تشرين الأول (أكتوبر)، و4900 أكثر من كانون الأول (ديسمبر)، وبالتالي فإن العدد الفعلي للشهداء هو ثلاثة أضعاف أكثر من 1500 شهيد أعلنته مجاهدي خلق بعد الانتفاضة”.

وختمت قائلة “لقد طالبنا مرارًا بإجراء تحقيق دولي رسمي في مذبحة نوفمبر، إذ إن توضيح العدد الحقيقي للشهداء يجعل الحاجة إلى هذا البحث أكثر وأكثر، وبالطبع، على الرغم من كل عمليات القتل هذه، لا يزال خامنئي يرتجف ليل نهار خوفًا من اندلاع الانتفاضات القادمة”.

وكان آلاف السجناء السياسيين في إيران قد تعرضوا في عام 1988، إلى عمليات اختفاء قسري أو إعدامات سرية، أثناء مجزرة السجون، من بينهم أطفال لم يتعدوا الـ16 من أعمارهم، وبعضهم أمهات.

والسبت، أعلن مركز الانتخابات في طهران، فوز المرشح المحافظ، إبراهيم رئيسي، برئاسة الجمهورية في إيران وفق نتائج أولية رسمية للانتخابات الرئاسية في نسختها الـ13 التي جرت، أمس الجمعة، ليصبح بذلك ثامن رئيس جمهورية في إيران.

وحصل رئيسي على 17 مليونا و800 ألف صوت من أصل 28 مليونا و600 ألف، وفق النتائج الأولية الرسمية التي أعلنها رئيس مركز الانتخابات جمال عرف في مؤتمر صحفي، بعد فرز معظم الأصوات.

وتداول ناشطون على منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، أخبارا تفيد بأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شهدت عمليات تزوير، لافتين بأن تلك العمليات كان لها دور كبير في فوز المرشح “إبراهيم رئيسي”.

وأضافت المصادر ذاتها بأن من قاد عمليات التزوير هم ميليشات الحرس الثوري الإيراني المسيطرة على مفاصل الحياة في إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: