اخباردوليعربي

اليوم العالمي للاجئين يذكر الشعب السوري بواقعهم الأليم

أحمد أبو سمرا  –

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بأن أكثر من نصف الشعب السوري بين لاجئ ونازح ومشرد بشكل قسري.

جاء ذلك في بيان أصدرته الشبكة الحقوقية، وصلت نسخة منه لـ “الحقيقة بوست”، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 حزيران/يونيو من كل عام.

وذكرت الشبكة في بيانها، أن لهذا اليوم وقع أليم على الشعب السوري منذ نحو عشر سنوات حتى الآن، عندما بدأ ملايين من السوريين بالفرار من النزاع المسلح الداخلي، الذي طال أمده لسنوات؛ مما شجع مزيداً من السوريين على طلب اللجوء.

وأضافت أن الانتهاكات الفظيعة التي مارسها النظام السوري والتي بلغ بعضها مستوى الجرائم ضدَّ الإنسانية، كانت الدافع الأبرز وراء سعي السوريين نحو اللجوء، مشيرة إلى أن بقية أطراف النزاع قد مارست أصنافاً من الانتهاكات ضدَّ بعضها البعض وضمن مناطق سيطرتها.

وأكدت الشبكة في بيانها، أنه لا يمكن حل لقضية النازحين واللاجئين السوريين، دون إنهاء النزاع المسلح وتحقيق انتقال سياسي نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وشددّت الشبكة في بيانها، على أن شروط العودة الآمنة الطوعية التي وضعتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لم تتحق بعد فيما يتعلق باللاجئين السوريين، طالما أن نظام بشار الأسد والأجهزة الأمنية المتورطة في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، ما زال يحكم مناطق واسعة في سوريا.

ويتوزع اللاجئين السوريين في دول لبنان، والأردن، والعراق، وتركيا، إضافة إلى العديد من الدول الأوروبية، في حين تشير مفوضية شؤون اللاجئين إلى أن ما جرى في سوريا تسبب “بأكبر أزمة لجوء في العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: