اخبارعربي

تعرف على رئيس حزب “الاخوان المسلمين” الجديد في ليبيا

شخصية سياسية ذات حضور فكري وثقافي عارض "الصخيرات"

الحقيقة بوست  –

قال علي اللافي المحلل السياسي التونسي ان المهندس “عماد البناني” الفائز برئاسة حزب “العدالة والبناء” الليبي (اخوان مسلمين) يمثل تيار المحافظين أو تيار “الصقور” في الحزب، وهو سياسي ومناضل براغماتي، وقد ترشح سابقا لرئاسة الحزب في دورته الماضية ولكن المؤتمرين يومها اختاروا الاستمرارية.

وتابع، ولا يختلف اثنان في أن “البناني” شخصية سياسية ذات حضور فكري وثقافي وله قدرة على فهم التطورات في ليبيا وطبيعة ارتباط وضعها بالإقليم وبالصراع الدولي الدائر حول القارة السمراء، كما هو ملم بطبيعة المرحلة ومعلوم أنه قيادي بارز في الحزب بل هو من بين المنحازين لاجتهادات تعارضت مع القيادة الحالية على غرار معارضته لاتفاق الصخيرات في بعض تفاصيلها، ولكنه التزم أيضا بالخط العام للحزب وناصره في أكثر من محفل دولي وفي أكثر من لقاء اعلامي رغم قلة تصريحاته.

واعتبر اللافي ان للبناني أيضا ميزات عدة من بينها حيازته ثقة الكثير من قواعد الحزب وقياداته وخاصة ثقة الكثير من اعضاء “جمعية الاحياء والإصلاح” (الإخوان سابقا)، ومما لاشك أن حظوظه تبقى قوية رغم التشويه الذي تعرض خلال الفترة الماضية من من الاعلام المصري والاماراتي – مثله مثل الكثير من زعماء التيار الإسلامي في ليبيا-

وأوضح اللافي أن المصادر تؤكد أن البناني ورغم خلافه مع القيادة السابقة للحزب فانه ينوي الاستفادة من تجربتها وقدرتها على المناورة والبراغماتية والمرور بالحزب لبر الآمان  في أحلك الفترات التي عرفتها ليبيا خلال السنوات الماضية، ولكن الثابت وأنه سيخلق مسارا جديدا وذلك أمر طبيعي وهو ما سيطالب به الكثيرين في المؤتمر  وهو ما أثبتته نقاشات اليوم الأول من المؤتمر.

وأردف، وعلى عكس ما يعتقد البعض وخاصة من خصوم البناني فهو سيحاول تنمية حضور الحزب في قطاعات واسعة وعريضة وخاصة لدى الإداريين وكوادر الدولة وخاصة أولئك المستقلين فكريا، وللبناني كاريزما تميزه عن الكثير من السياسيين الليبيين وله قدرة كبيرة على فهم التطورات في المنطقة وفي العالم وخاصة وانه من أهم المستوعبين لمخاطر العولمة، كما أنه يمتلك علاقات دولية كبيرة يمكن للحزب أن يستفيد منها…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: