تقارير

السلطات المصرية تعتقل “رجل الإمارات” لضلوعه في عمليات إرهابية

علي المصري  –

علمت “الحقيقة بوست” من مصادر مصرية ان السلطات المصرية قامت اليوم بتوقيف القيادي في المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً والمقرب من محمد بن زايد، هاني بن بريك في مطار القاهرة الدولي والتحقيق معه.

وذكرت المصادر أن سلطات الأمن المصرية حققت مع هاني بن بريك حول التقارير التي تتحدث عن ضلوعه في عمليات إرهابية.

وأشارت إلى أن أجهزة الأمن والمخابرات المصرية لم تفرج عنه إلا بكفالة من السفارة الإمارتية في القاهرة.

وذكرت المصادر الإعلامية أن الجهات الأمنية المصرية قامت بالتحفظ على جوازه الدبلوماسي اليمني الذي يحمل فيه صفة وزير.

فتوى القتل

وكان هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قد أصدر فتوى تجيز قتل كافة المشاركين مع الجيش اليمني بمعارك أبين ضد القوات الانفصالية.

وأعلن السلفي الانفصالي، هاني بن بريك، المقيم في أبوظبي، إباحة دماء كل المشاركين في ما سمّاه “العدوان على الجنوب”، في مقابل السماح للقوات الانفصالية بالأكل والشرب في نهار رمضان، ومن ثم القضاء.

وزعم بن بريك، أنه “عالم بالفتيا وضوابطها من 30 عاما على أيدي كبار علماء الأمة، ولديه الإجازات العلمية والإذن بالفتيا من كبار العلماء”.

وجاءت فتوى بن بريك آنذاك، مع استمرار المعارك بين الشرعية والقوات الانفصالية المدعومة من الإمارات في محافظة أبين، دون تحقيق مكاسب نوعية للطرفين.

تاريخه 

وهاني بن بريك، قيادي برز اسمه في اليمن خلال السنوات الأخيرة، من خلال قيادته للتمرد ضد الحكومة اليمنية بقيادة عبد ربه منصور هادي.

ويعد بن بريك الاسم الأبرز في الحركة الانفصالية، التي تواجه اتهامات بالتمتع بدعم الإمارات العضو بالتحالف العربي، وسيطرت الأسبوع الماضي على القواعد العسكرية التابعة للحكومة.

وبحسب مصادر إعلامية أمريكية فإن بن بريك ولد في أديس ابابا سنة 1974، وتعود أصوله لأب يمني وأم إثيوبية، انتقل إلى عدن مع والده عام 1990، وعمره 16 سنة.

وقالت المصادر إن هاني بن بريك تم سجنه بتهمة تفخيخ سيارات لغرض القيام بأعمال إرهابية عدة مرات إبان حكم الرئيس علي عبد الله صالح، وأفتى بـ “جواز” قتل المجندين في الجيش اليمني، وأفرج عنه سنة 2010، لينضم لما يعرف بـ”أنصار الشريعة” الإرهابي سنة 2011.

وأسس بن بريك، مع عدد من المناهضين لحكومة هادي جنوب اليمن، مجلسا انتقاليا يدعم توجهات فصل جنوب اليمن عن شماله، وأصبح هو نائب رئيس ذلك المجلس.

وتكشف محاضر تحقيقات النيابة العامة في عدن تورط بن بريك في التخطيط لاغتيالات طالت نحو 120 شخصا من أئمة وعسكريين خصوصا في الفترة الممتدة بين 2015 و2018.

النيابة العامة في عدن، كشفت عن وجود علاقة بين هاني بن بريك ودولة الإمارات، متهمة الأخيرة بدعمه من خلال ما يسمى بالمجلس الانتقالي في عدن.

منظمات حقوقية طالبت بمحاكمته، على أساس ضلوعه في جرائم قتل العديد من اليمنيين، وفي مقدمتها منظمة سام للحقوق والحريات، والتي مقرها جنيف في سويسرا.

من يكون هاني بن بريك؟

وولد في أديس ابابا سنة 1974، لأب يمني وأم إثيوبية، انتقل إلى عدن مع والده عام 1990، وعمره 16 سنة.

وتشير مصادر متطابقة إلى أنه سافر إلى أفغانستان أواخر سنة 1991، وشارك هناك في المعارك ضد الجيش الروسي.

وبعد عودته إلى اليمن، شارك في حرب صيف 1994 ضد الانفصاليين آنذاك وحصل على رتبة نقيب من الدولة تقديرا لمشاركته في تجميع المقاتلين وقيادتهم.

وتم سجنه بتهمة تفخيخ سيارات لغرض القيام بأعمال إرهابية عدة مرات إبان حكم الرئيس علي عبد الله صالح.

هاني بن بريك الذي أفتى بـ “جواز” قتل المجندين في الجيش اليمني، وأفرج عنه سنة 2010، وانضم لما يعرف بـ”أنصار الشريعة” سنة 2011.

وبعد هزيمة “أنصار الشريعة” في الجنوب، فر بن بريك إلى عدن حيث تتهمه الشرطة اليمينة بالضلوع في مقتل العديد من ضباط الجيش اليمني.

وفي 2016 تم تعيينه كوزير دولة في الحكومة الشرعية التابعة للرئيس هادي، وبعدما قرر التمرد، أقاله الرئيس هادي وأحاله للتحقيق، وكان ذلك سنة 2017.

وشهد عام 2017 إعلان بن بريك ورفيقه عيدروس الزبيدي تأسيسهما ما أضحى يعرف إعلاميا بالمجلس الانتقالي في عدن والذي يحمل مشروع الانفصال عن اليمن الشمالي ومدعوم إماراتيا بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: