اخبارعربي

“الجنائية الدولية” تتجاوب مع القضية المرفوعة ضد بن زايد وحفتر لاتجارهم بالبشر

الحقيقة بوست – 

أعلن أمس عمر العبيد المستشار القانوني للضحايا السودانيين الذين جندتهم شركة “بلاك شيلد” الإماراتية عن تلقيهم رداً إيجابيًا من مدعي محكمة الجنائية الدولية في القضية المرفوعة ضد مَنْ حشّد شباب سودانيين وتفويجهم إلى ليبيا عبر الخطوط الإماراتية وطيران العربية.

وأوضح العبيد أن الدعوى التي قد تم تقديمها لجهات إقليمية ودولية بحق 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية كانت بتهمة الاتجار بالبشر ،عقب قيام الشركة بإعطاء وعود لشباب سودانيين بتوفير فرص عمل في دولة الإمارات، لتقوم بعد ذلك بنقلهم إلى ليبيا، للقتال بجانب مليشيات خليفة حفتر.

وأضاف المستشار القانوني أن الدعوى المرفوعة شملت كل من الشركة الامارتية “بلاك شيلد” وأصحابها وبعض الشخصيات الإماراتية النافذة ،وعدد من الشخصيات الليبية علي رأسهم “خليفة بلقاسم حفتر” وبعض من قياداته، و”محمد بن زايد” ولي عهد أبوظبي ،وعملاء سودانيين، ووكالة سفر سودانية.

وكان محامون سودانيون قد أعلنوا، في 2 مارس الماضي، بدء اتخاذ إجراءات قانونية بحق وكالات سفر ساهمت في خداع شباب سودانيين بعقود عمل مع “بلاك شيلد”، ثم جرى نقلهم إلى ليبيا عقب احتجاجات متواصلة لأسرهم في الخرطوم.

وقال العبيد، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الخرطوم : “خاطبنا منظمة هيومن رايتس ووتش (حقوقية دولية- مقرها في نيويورك) بخصوص خداع السودانيين من قبل شركة بلاك شيلد الإماراتية، وتلقينا اتصالات من لجنة الخبراء في الأمم المتحدة المعنية بالحالة الليبية، ووعدتنا بتضمين هذه القضية ضمن تقريرها، في 10 يناير (كانون الثاني) المقبل”.

وتابع: “لم تقام أي دعاوى جنائية في المحاكم السودانية، ونحن في إطار تجهيز دعاوى قضائية إقليمية ودولية، فهذه الجريمة منظمة وعابرة للحدود، وتخالف مواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والدول العربية بخصوص مكافحة الاتجار بالبشر”.

وأردف: “من المفترض أن ترفع الحكومة السودانية الدعاوى القضائية، لكن موقفها سلبي، وأنا أمثل حق الضحايا”.

وشدد على أن القضية ليست ضد دولة الإمارات، بل ضد أشخاص مارسوا الاتجار بالبشر، وخدعوا السودانيين للقتال في ليبيا.

وكان محامون سودانيون أعلنوا، في 2 مارس/ آذار الماضي، اتخاذ إجراءات قانونية بحق وكالات سفر ساهمت في خداع شباب سودانيين بعقود عمل مع “بلاك شيلد”، ثم جرى نقلهم إلى ليبيا.

ونشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في 25 ديسمبر/ كانون الأول 2019، تقريرا عن “تورط” أبوظبي في نقل مرتزقة للقتال في ليبيا بجانب مليشيات حفتر، المدعومة من دول عربية وغربية.

وقال شباب سودانيون إن الشركة وعدتهم بتوفير فرص عمل في دولة الإمارات، ثم تم نقلهم إلى ليبيا، للقتال بجانب مليشيات الانقلابي خليفة حفتر، الذي ينازع الحكومة، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، في البلد الغني بالنفط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: