اخباردوليعربي

الإعلام الأردني يكشف علاقة “عوض الله” بالأمير حمزة وشخصية إسرائيلية

الحقيقة بوست ـ 

كشف الإعلام الأردني، اليوم، عن الاعترافات التي أفاد بها المتّهم بقضية “الفتنة”، باسم عوض الله، والمتعلقة بعلاقته مع الأمير حمزة بن الحسين، لافتا إلى أن الأمير حمزة كان حاقدا على ملك الأردن.

جاء ذلك في وثيقة تم تداولها من قبل وسائل الإعلام الأردنية، تتضمن اعترافات عوض الله، حسب ما نقل موقع TRT عربي أيضا.

واعترف عوض الله، حسب الوثيقة، أن “لقاءاته الدورية مع الأمير حمزة بدأت في شهر رمضان 2020”.

وأضاف أن “الأمير بدأ بالتردد على منزله بشكل دوري برفقة الشريف حسن بن زيد”.

وأشار إلى أن “الأمير حمزة كان حاقداً على الملك (عبد الله الثاني)، منذ تغيير ولاية العهد”.

وذكر أيضا أن “الأمير حمزة حضر إلى منزله مباشرة بعد عودته مِن السّلط إثر حادثة المستشفى، وكان يضعه بصورة زياراته المكثفة للعشائر الأردنية لكسب ولائهم، وأبلغه أنّه غير مهتم بموضوع القدس، ولا يضعه على أولوياته، واستفسر منه عن إمكانية الحصول على التسهيلات والدعم بحكم علاقات عوض الله الخارجية”.

وتابع أنه “نقّح وحرّر بعض الرسائل التي تخصّ الأمير حمزة قبل نشرها، وأنّ الأمير كان مقتنعاً بأنني مظلوم عند الناس”.

وأشارت اعترافات عوض الله إلى ارتباطه بعلاقة صداقة مع شخص إسرائيلي سبق وأن كان يشغل منصب المنسّق المدني بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، وأنه حاول من خلاله استرداد هويته المقدسية لغايات استخدامها في تجارة الأراضي في القدس، حسب ما تم تداوله.

وفي 13 حزيران/يونيو الجاري، أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”، أن رئيس الديوان الملكي السابق وأحد أفراد العائلة الملكية، سيمثلون أمام المحكمة العسكرية لمحاكمتهم بتهم التحريض على مناهضة نظام الحكم وحيازة مواد مخدرة بقصد تعاطيها.

والجمعة الماضية، كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، عن تفاصيل تتعلق بمخطط إسرائيلي أمريكي سعودي لدعم عملية انقلاب ضد الملك الأردني عبد الله الثاني، وزعزعة الاستقرار في الأردن للضغط عليها للقبول بصفقة القرن وخطة السلام التي كان يخطط لها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

وذكرت أن “فشل صفقة القرن في التوحيد بين رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جاء لعدة أسباب، أهمّها رفض الأردن الخضوع للضغوط بشأن وضع القدس”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: