سوشيال ميديامنوعات

مواقف خالدة لعدنان مندريس تسببت في إعدامه

تقلد أتاتورك مقاليد الأمور، واغلق المساجد ومنع الآذان ونزع الحجاب، وطرد أسرة الخليفة ليلا بملابس البيت، وإمعانا في الإذلال؛ رفضوا ترحيلهم إلى الأردن أو الشام أو مصر، وتم ترحيل بعضهم إلى سالونيك موطن اليهود في اليونان، والبعض إلى فرنسا، وكان أبناء السلطان وحيد الدين، يغطون وجوههم لئلا يعرفهم الناس ويتسولون في باريس!
ولما تُوفي حجزت الكنيسة جثته لديونه لأصحاب المحلات والأسواق، فقام المسلمون بجمع المبلغ وسداد دين السلطان.! وأخذوا التابوت ودفنوه في الشام.
وبعد 20 سنة ذهب عدنان مندريس إلى باريس بحثاً عنهم، وفي قرية صغيرة وجد زوجة السلطان عبدالحميد السيدة شفيقة (85سنة) وابنته الأميرة عائشة (60سنة) تعملان في أحدى المصانع باجرة زهيدة تغسلان الصحون …
قبل يديهما وهو يبكي، فقالت الأميرة عائشة من أنت؟ قال: مندريس رئيس وزراء تركيا، ألقت الصحون، وقالت أين كنت، لقد تأخرت كثيرا يا بني، ومن شدة فرحها فقدت وعيها وسقطت على الأرض…!
رجع إلى أنقرة، لأصدار قرار العفو عنهم، وإعادتهم إلى تركيا، فلم يوافق العلمانيون إلا بعودة الإناث فقط، فجاء بالسلطانة شفيقة والأميرة عائشة إلى تركيا،
وكان مندريس في كل عيد يزور السلطانة والأميرة ويعطي كلاً منهما 10 ألاف ليرة من راتبه وماله الشخصي، وعند محاكمته اتهمه العلمانيون بسرقة أموال الدولة وإنفاقها على زوجة وابنة السلطان! مع أسباب أخري أهمها إعادة الاذان باللغة العربية بجانب ((السماح بتعليم اللغة العربية، وقراءة القرآن الكريم وتدريسه في جميع المدارس حتى الثانوية ، وأنشأ (١٠ آلاف) مسجد، وفتح (25 ألف) مدرسة لتحفيظ القرآن، وأنشأ (٢٢) معهداً في الأناضول لتخريج الوعاظ والخطباء وأساتذة الدين، وسمح بإصدار المجلات والكتب التي تدعو إلى التمسك بالإسلام والسير على هديه، وأخلى المساجد التي كانت الحكومة السابقة تستعملها مخازن للحبوب وأعادها لتكون أماكن للعبادة ))
و كانت القشة التي قصمة ظهر البعير ((تقارب مندريس مع العرب ضد إسرائيل،
وفرض الرقابة على الأدوية والبضائع التي تصنع في إسرائيل، وطرد السفير الإسرائيلي سنة (1956م) وتم إعدام عدنان مندريس، وبعدها بيوم واحد فقط وُجدت السلطانه شفيقة وعائشة متوفيتان على سجادة الصلاة فى وضع السجود….!!
رحم الله هذا الرجل و غفر الله له و اسكنه فسيح جناته
وصلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: