اخباردوليعربي

الأردن تحاكم شخصيات رفيعة أمام المحكمة العسكرية للتحريض على الحكم

الحقيقة بوست –

أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”، اليوم، أن رئيس الديوان الملكي السابق وأحد أفراد العائلة الملكية، سيمثلون أمام المحكمة العسكرية لمحاكمتهم بتهم التحريض على مناهضة نظام الحكم وحيازة مواد مخدرة بقصد تعاطيها.

وأشارت الوكالة الرسمية إلى أن محاكمة المذكورين ستبدأ خلال الأسبوع المقبل، حسب ما نقل أيضا، موقع TRT عربي.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الادعاء أحال، الأسبوع الماضي، إلى المحكمة قضية باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي السابق ووزير المالية، الذي لعب دوراً كبيراً في حملة لتحرير الاقتصاد والشريف حسن زيد أحد أقارب الملك، استعداداً لمحاكمتهما بالتهمتين المذكورتين.

وفي 22 أبريل/نيسان الماضي وجَّه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني السلطات المعنية إلى اتخاذ الآليات القانونية المناسبة للإفراج عن الموقوفين فيما بات يعرف بـ”قضية الفتنة”، وشمل الإفراج عن 16 موقوفاً في القضية باستثناء عوض الله وبن زيد بقرار من نيابة محكمة أمن الدولة اﻷردنية إثر مناشدات عشائرية للصفح عن الموقوفين.

واعتُقل عوض الله وبن زيد في أوائل أبريل/نيسان، عندما وُضع ولي العهد السابق الأمير حمزة رهن الإقامة الجبرية بسبب مزاعم عن تواصله مع جهات أجنبية، بشأن مؤامرة لزعزعة استقرار الأردن، الحليف الوثيق للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

لكن الإجراءات بحق الأمير حمزة أُسقطت فيما بعد عندما نفى تلك المزاعم وأقسم بالولاء للملك عبد الله في رسالة علنية، وخضع الأمير وعوض الله للتحقيق لبعض الوقت.

وقال سياسيان بارزان مطلعان على القضية طلبا عدم كشف هويتهما إن “عوض الله من أقرب المستشارين الاقتصاديين لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مما عقّد التحقيقات القضائية” وفق وكالة رويترز.

وأضافا أن “عمّان رفضت طلباً من الرياض بتسليمه” من دون أن يذكرا مزيداً من التفاصيل.

وكشف ما حدث عن أول شقاق خطير داخل الأسرة الهاشمية الحاكمة منذ سنوات طويلة، إلا أن الأمير حمزة ظهر برفقة الملك عبد الله لأول مرة بعد الأزمة، في 11 أبريل/نيسان الماضي، لدى زيارتهما وعدد من الأمراء للأضرحة الملكية بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة، حسب المصادر المطلعة.

والجمعة، كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، عن تفاصيل تتعلق بمخطط إسرائيلي أمريكي سعودي لدعم عملية انقلاب ضد الملك الأردني عبد الله الثاني، وزعزعة الاستقرار في الأردن للضغط عليها للقبول بصفقة القرن وخطة السلام التي كان يخطط لها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

وذكرت أن “فشل صفقة القرن في التوحيد بين رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جاء لعدة أسباب، أهمّها رفض الأردن الخضوع للضغوط بشأن وضع القدس”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: