اخباردولي

هل اغتالت روسيا رئيس الاستخبارات الأوكرانية في سيناء؟

الحقيقة بوست  –

ما تزال حادثة موت رئيس جهاز المخابرات الأوكراني الأسبق، فيكتور غفوزد، غرقا في مصر، يشوبها الغموض وسط تباين الروايات المتعلقة بهذه الحادثة، إضافة للكثير من التساؤلات وأبرزها “هل تم قتل هذه الشخصية على يد روسيا؟ وبالتالي إسكاته للأبد؟”.

وكانت آخر المستجدات المتعلقة بالحادثة، هو بيان النيابة العامة المصرية، الذي أصدرته يوم 30 أيار/مايو الماضي، حيث ذكرت فيه أنها تلقت بلاغا من مستشفى دهب المركزي يوم 28 مايو الماضي، يفيد باستقباله جثمان شخص أوكراني الجنسية بعد وفاته غرقا.

وأشارت النيابة العامة إلى أنها “ناظرت جثمان المتوفي فلم تلحظ فيه أي إصابات ظاهرة، وتبينت زرقة في عنقه ووجهه وخروج إفرازات من فمه وبقعا حمراء في قدميه وظهره.

ورغم صدور البيان، إلا أن ناشطين على منصة “تويتر” شككوا بتلك الرواية وغيرها من الروايات التي تؤكد موت المسؤول الأمني الأوكراني غرقا، لافتة إلى أن المسألة تشوبها الكثير من المغالطات والمعلومات غير الحقيقة حول موته.

وألمح آخرون إلى ضلوع روسيا في حادثة غرق أو “اغتيال” المسؤول الأمني رفيع المستوى السابق.

وأشار آخرون إلى أن روسيا تريد التباهي والانتقام وإبراز عضلاتها من وراء تلك الحادثة “المكشوفة”.

وأعرب كثيرون عن عدم تصديقهم لرواية غرق المسؤول الأمني الأوكراني السابق، خاصة وأنه كان “متخفيا بشخصية مدرب غطس في منتجع دهب جنوب شبه جزيرة سيناء”، مشيرين إلى أنه من غير المعقول مسؤول بهذا المستوى لا يجيد السباحة.

وتزامنت حادثة غرق رئيس جهاز الاستخبارات الأوكراني في منتجع سياحي، مع حادثة السفير الأوكراني لدى بانكوك الذي توفي فجأة عندما كان في منتجع سياحي تايلاندي مع أسرته.

وأبلغ الحاكم التايلاندي، إكارت ليسن، وكالة “أسوشيتد برس” بأن السفير أندري بشتا، 44 عاما، أُعلنت وفاته في جزيرة ليب بمقاطعة ساتون التايوانية الجنوبية، مشيرا إلى  أن جثة السفير أرسلت إلى مستشفى الشرطة لتشريحها. وفقا لموقع روسيا اليوم.

ووجه آخرون بأصابع الاتهام إلى روسيا بالوقوف وراء حادثة غرق المسؤول الأمني الأوكراني السابق، لافتين إلى أن المذكور كان له تصريحات نارية ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتأتي تلك الأحداث وأصابع الاتهام الموجهة لروسيا بضلوعها في عمليات الاغتيال، في ظل حالة الصراع الروسي الأوكراني، حيث تشهد العلاقات بين الطرفين توترا متصاعدا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في “دونباس”.

ومطلع أيار/مايو الماضي، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، أن روسيا ما تزال تحشد قواتها قرب الحدود مع أوكرانيا.

يشار إلى أن الكثير من التقارير تشير إلى ضلوع روسيا في تصفية النشطاء والمعارضين لها داخل روسيا وخارجها، وكان أبرزها حادثة تسميم المعارض الليبرالي أليكسي نافالني، في آب/أغسطس 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: