اخبارعربي

برلماني موالي للأسد يهاجم الإمارات ويطالبها بتعويض السوريين

أحمد أبو سمرا

هاجم خالد العبود، عضو مجلس الشعب التابع لنظام الأسد، دولة الإمارات، مطالبا إياها بالتعويض المادي العام على جميع السوريين، وذلك “نتيجة الدور اللاأخلاقيّ الذي لعبه حكّام الإمارات، بحقّ السوريّين جميعاً”.

وقال العبود الذي يعتبر من أشد الموالين لـ “بشار الأسد”، في منشور على حسابه في “فيسبوك” رصدته “الحقيقة بوست”، إن “حكام الإمارات يحاولون أن يغطّوا على جرائمهم”.

https://bit.ly/3pBWQnr
وأضاف “يدرك النظام السياسيّ في الإمارات ما اقترفه بحقّ السوريّين، ويدرك أكثر ما فعله بحقّ الدولة السوريّة، خاصة على مستوى المؤسّسات، وعلى مستوى حياة المواطنين، حاضراً ومستقبلاً”.
وتابع أن “صمود السوريّين، وحفاظهم بجدارة كبيرة على بقاء دولتهم، بفضل تضحياتهم الجسام، جعل حكّام الإمارات”، وبحساباتهم الخاصّة، يدركون حقد السوريّين عليهم”.
وأضاف “سعى حكّام الإمارات وبحركة مكشوفة ورخيصة، إلى تحسين صورتهم بين السوريّين، من خلال منح بعض المواطنين السوريّين، تسهيلات تحت عناوين مغرية، من خلال تسهيل إقاماتهم في الإمارات أو زياراتهم إليها”.
ورأى أن “القائم على هذا المشروع، يعتقد أنّ سمعة الإمارات سوف تتحسّن فيما بين السوريّين، من خلال التركيز على بعض الشخصيّات السوريّة المعروفة، أملاً بتسويق هذه الشخصيّات السوريّة، سمعة بلاده الجديدة، في وجدان السوريّين”.
وقال أيضا “طبعاً سوف يستجيب بعض السوريّين لهذه الاغراءات الشخصيّة، وهذه التسهيلات الخاصة، وسوف يسوّقونها بين السوريّين، على أنّها خصوصيّة سوريّة من قبل الإمارات، وعلى أنّها تعبير عن علاقة ودور الإمارات في حياة السوريّين”.
وحذّر العبود قائلا “نحذّر بعض الأخوة السوريّين، من أنّ هذا الدور الرخيص لنظام الإمارات، إنّما هو دور أساسه استغباء لهم، والتفاف عليهم، ونذكّرهم بأنّ أيّ ذهابٍ لهم، للقيام بهذا الدور، إنّما هي خيانة وطنيّة عظيمة، لا تختلف كثيراً عن الدور الذي لعبه البعض منّا، حين شاركت الإمارات في استعمال هذا البعض، من خلال الاستثناءات ذاتها، في تدمير بلادنا وقتل أبنائنا”.
وأضاف “الكثيرون سوف يسألون، ماذا سنفعل في مواجهة ذلك، ومحاولة نظام الإمارات باستعمال البعض منّا اليوم، عملاً منه على تحسين صورته بين السوريّين؟!، الجواب على ذلك، كنّا قد أشرنا له في مقالات سابقة، وهو أنّه مطلوب من بعض الشخصيّات السوريّة العامة، الحذر أولاً من مثل هكذا استفرادات مكشوفة ومرفوضة، ورفضهم القيام بهذا الدور، ثم العمل من قبل هذه الشخصيّات، على المساهمة في تظهير حقيقة الجريمة التي ارتكبتها الإمارات، بحقّ الشعب السوريّ، وهذا أولاً”.
وتابع “أمّا ثانياً، فهو مطلوبٌ من المثقفين والأحزاب والمجتمع المدنيّ، في الوطن السوريّ العظيم، العمل على وضع حكّام الإمارات أمام مسؤولياتهم التاريخيّة، من خلال اثنتين واضحتين تماماً: الاعتذار للسوريّين، اعتذاراً واضحاً جليّاً، للدور الذي لعبه حكّام الإمارات بحقّ السوريّين، كلّ السوريّين، والتعويض الماديّ العام، على جميع السوريّين، الذين لحقّهم الضرر الكبير، نتيجة الدور اللاأخلاقيّ الذي لعبه حكّام الإمارات، بحقّ السوريّين جميعاً”.
يشار إلى أن الإمارات منحت ومنذ بداية العام الجاري، الإقامة الذهبية لعدد من الممثلات والممثلين السوريين إضافة إلى عدد من المطربين السوريين أيضا، إضاة إلى منحها قبل أيام الجنسية الإمارتية للمثل السوري الشهير ياسر العظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: