اخبارعربي

السوريون يحيون الذكرى الثانية لأيقونة الثورة

أحمد أبو سمرا  –

أحيا السوريون في عموم المناطق المحررة، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد عبد الباسط الساروت، والذي يعتبر أيقونة من أيقونات الثورة السورية، حسب وصف عموم السوريين المناهضين لحكم بشار الأسد والمطالبين بإسقاطه.

ففي يوم 8 حزيران/يونيو 2019، فقد السوريون أحد رموز الثورة السورية، والذي كان يلقب بـ “منشد الثورة” و”حارس الثورة (كونه من الرياضين المنشقين عن نظام الأسد)، بعد أن استشهد على جبهة تل ملح بريف حماة، حيث كان يرابط مع المقاتلين الثوار على جبهات حماة لصد هجمات قوات النظام العسكرية على المنطقة، إلا أن القصف المكثف كان له بالمرصاد.

وتفاعل الكثير من السوريين الأحرار ومن غيرهم من الشخصيات المتضامنة مع الثورة السورية، مع الذكرى السنوية الثانية لرحيل الساروت، وبدأوا بنشر التعليقات ضمن هاشتاغ “#الساروت”.

ومن بين المتفاعلين مع السوريين، الكاتب والمحلل السياسي التركي جلال دمير، والذي شارك السوريين الاحتفاء بهذه المناسبة.

واستذكرت قناة الجزيرة القطرية الشهيد الساروت، وأرفدت له مساحة خاصة على منصاتها على السوشيال ميديا.

وكان من بين المشاركين في إحياء هذه الذكرى، الناشطة والشاعرة الإيطالية فرانشيسكا سكالينجي.

وعقب استشهاد الساروت، خرج الآلاف من السوريين في عموم الشمال السوري في تشييعه ووداعه.

ولم يقتصر تشييع الساروت على المناطق المحررة في الداخل السوري، وإنما خرج الآلاف من السوريين أيضا في مدينة إسطنبول وبعض المدن التركية، في موكب مهيب لوداع الساروت إلى مثواه الأخير.

واستذكر كثيرون أهم العبارات التي كان يقولها الشهيد الراحل الساروت ومنها “هي الثورة ثورة شعب .. والشعب عمره مافشل”.

والشهيبد الساروت “هوَ الحارس السابق لنادي الكرامة الرياضي ومنتخب سوريا للشباب لكرة القدم، كما يُعتبر أحد أبرز قادة المظاهرات التي قامت في مدينة حمص للمطالبة بإسقاط نظام  بشار الأسد أثناء الثورة السورية.

قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏لعب كرة القدم‏‏ و‏عشب‏‏

ومعَ انطلاقة الثورة ضد نظام الأسد في آذار/مارس من عام 2011؛ برزَ اسمُ الساروت حيثُ شاركَ فيهَا بل قادَ أحيانًا تلكَ التظاهرات عبر أناشيده وهتافاته التي تحوّلت فيما بعد إلى أغانٍ يتغنّى بها الثوار.

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏× حانن للحرية حانن الشهيد عبد الباط الساروت 2019-1992‏'‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: