اخبارتركيامصر

دبلوماسي مصري يحدد الملفات المطروحة للنقاش بين تركيا ومصر

الحقيقة بوست  –

قال السفير ومساعد وزير الخارجية المصري الأسبق حسين هريدي إن أحد الأهداف الأساسية للسياسة الخارجية المصرية هو استباب الأمن والسلام سواء في الدائرة العربية أو على مستوى الإقليم وهذا ما ينعكس في التقارب المصري التركي الجاري.

وأضاف في لقاء على الجزيرة مباشر أن ” هناك 3 جزئيات في إطار العلاقات المصرية التركية وتأثيرها على المنطقة وهي ليبيا وشرق المتوسط وإقليم الشرق الأوسط ككل”.

وأضاف أنه ” بالنسبة لليبيا، فإن مصر ملتزمة بإعلان برلين في 19 يناير/ كانون الثاني 2020 الذي يمصر الإطار الذي أجمع عليه المجتمع الدولي منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لإيجاد تسوية للأوضاع في ليبيا. بالتالي فإن تمسك مصر والتزامها بقرارات مجلس الأمن الخاصة بحل الأزمة الليبية هو ما يحكم الموقف المصري”.

وأكد السفير المصري السابق أن مصر لن تتفاوض أو تدخل في أي اتفاقات أو تفاهمات بشأن ليبيا مع أي دولة إقليمية، فمستقبل ليبيا يحدده الشعب الليبي دون أي تدخل من الخارج، على حد قوله.

وأشار أنه “بالنسبة لشرق المتوسط، فإن مصر أعلنت منذ عام 2014 أنها تتطلع للتعاون مع كل الدول المشاطئة للبحر المتوسط على توظيف الثروات الغازية والنفطية في قاع البحر لخدمة كافة الشعوب بدون استثناء. وبالتالي نتمنى أن يؤدي تحسن العلاقات المصرية التركية أن ينعكس بالإيجاب على مجمل الأوضاع في شرق المتوسط.”

وقال هريدي إنه “بالنسبة لإقليم الشرق الأوسط: هناك جملة مشاكل وأزمات ستمثل أحدى الصعوبات في مسار العلاقات المصرية التركية في المستقبل”

الجزيرة مباشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: