اخبارمصر

الأمن المصري يشدد قبضته تحسباً لتظاهرات “ثورة النيل” غداً

علي المصري  –

شنت قوات الأمن حملة لتوقيف المواطنين وتفتيش هواتفهم بشوارع القاهرة بشكل متزايد  عشية تظاهرات دعا إليها المقاول محمد علي والناشط خالد السرتي.

ودعا خالد السرتي ومحمد علي، المصريين إلى النزول للشوارع غدا 10 من يونيو/حزيران، فيما أطلق عليه “ثورة النيل”، ضد السيسي” وذلك على خلفية أزمة سد النهضة.

وقال علي في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك”: “من لا يجد في نفسه الشجاعه الكافيه للمخاطرة، لن يحقق شيئاً في حياته”.

وعلى غير العادة، غابت التقارير الحقوقية التي توثق المداهمات الأمنية وحملات الاعتقال في صفوف المواطنين والنشطاء، التي تنشط قبيل دعوات التظاهر.

كما لم تغب أزمة كورونا والإجرءات الاحترزاية عن المشهد، حيث يتفشى الفيروس في جميع أنحاء البلاد، وسط ضعف الإمكانيات الصحية ونقص المستلزمات الطبية.

وقالت تقارير إن القسوة سلاح السيسي لمنع تكرار 25 يناير أخرى، مشيرة إلى أن دعوات التظاهر جاءت وسط حالة من الانسداد السياسي، وتبخر للحريات والمكاسب التي حققتها، وتفريط في مقدرات مصر.

وأضافت أن حكومة السيسي لا تدخر جهدا لتجنب تكرار مثل هذا السيناريو، وتقمع بقسوة كل أشكال المعارضة.

ولم تشهد منصات التواصل الاجتماعي دعوات بارزة للنزول والاحتجاج، سواء من قبل النشطاء أو الأحزاب السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: