تقارير

موقع أمريكي: الحزب الديمقراطي ينقلب على إسرائيل

الحقيقة بوست  –

تتزايد الأصوات والانتقادات الأمريكية الموجهة لإسرائيل لشنها الحرب الأخيرة على غزة مما تسبب في تصاعد الأصوات داخل الحزب الديمقراطي، التي تدعو لإعادة النظر في المساعدات المقدمة لها.

فقد نشرت محطة MSNBC الأمريكية على موقعها الإلكتروني تقريراً عن ردود افعال نواب ديمقراطيين ازاء العدوان الأخير على غزة.

ورغم أن الموقع أشار إلى أن العنف الأخير في غزة نسخة كربونية، من حروب 2008-2009 و 2012 و 2014 من حيث عدد القتلى غير المتوازن؛ والتدمير المروع للبنية التحتية، والغضب العالمي والإدانة.

لكن هذه المرة، كان هناك اختلاف رئيسي واحد، يتمثل في تغيير الحزب الديمقراطي، الذي يسيطر الآن على الفرعين التنفيذي والتشريعي لحكومة الولايات المتحدة، موقفه تجاه إسرائيل .

فبحسب الموقع قاد التقدميون في الحزب الهجوم على إسرائيل ورئيس حكومتها، حيث اصطف أعضاء من “الفرقة” على أرضية مجلس النواب للتنديد بأعمال إسرائيل في الأراضي المحتلة.

فقد صرحت النائبة أيانا برسلي من دي-ماس قائلة: “لا يمكننا أن نبقى صامتين عندما ترسل حكومتنا 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية لإسرائيل والتي تُستخدم لهدم منازل الفلسطينيين وسجن الأطفال الفلسطينيين وتهجير العائلات الفلسطينية”،

ووصفت النائبة إلهان عمر، ديمقراطية من مينيسوتا، بنيامين نتنياهو بأنه “زعيم عرقي” ، بينما أدانت النائبة رشيدة طليب، وهي فلسطينية أمريكية في الكونغرس، “حكومة الفصل العنصري الإسرائيلية”.

وتساءل الموقع، هل تخيلت يومًا السناتور روبرت مينينديز، ديمقراطي من نيوجيرسي. – رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والنائب الذي حصل على جائزة مناحيم بيغن للشجاعة السياسية من أصدقاء الليكود الأمريكيين في عام 2014 – يقول إنه “منزعج بشدة من تقارير الأعمال العسكرية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل مدنيين أبرياء في غزة وكذلك الاستهداف الإسرائيلي لمباني تضم وسائل إعلام دولية ؟ بل ويصر على “ضرورة أن يكون هناك سرد كامل للأعمال التي أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير وسائل الإعلام”؟

ويتابع التقرير: أو تخيلت ذلك النائب جريجوري ميكس، دي إن واي – رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، الذي وقف إلى جانب نتنياهو في عام 2014 وقال له: “أنت صديقنا وأنا صديقك وسنقف معًا” وأن “إسرائيل هي صديقتنا الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط” يهدد بإرسال خطاب إلى إدارة بايدن يطلب فيه تأخير بيع أسلحة بقيمة 735 مليون دولار لإسرائيل؟

ويورد الموقع: السناتور بيرني ساندرز، صاغ مقالاً صريحاً في صحيفة نيويورك تايمز، مصراً على أن الولايات المتحدة “لم تعد مدافعة عن حكومة نتنياهو اليمينية وسلوكها غير الديمقراطي والعنصري” واختتم بكلمات: “حياة الفلسطينيين مهمة”.

ويضيف لكن ساندرز لم يكن الاشتراكي الوحيد الذي أعلن نفسه في مجلس الشيوخ وحمل إسرائيل على المسؤولية. بل انه انتقد صقور الحزب الديمقراطي المؤيد لإسرائيل في الكونجرس علانية وهاجم تصرفات حكومة نتنياهو في الأراضي الفلسطينية المحتلة .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: