اخباردوليعربي

وزيرة الخارجية الليبية تطالب بخروج مرتزقة فاغنر وجنجاويد

أكدت الاستعداد لانتخابات حرة خالية من ضغط السلاح

أحمد أبو سمرا  –

أكدت وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية، نجلاء المنقوش، اليوم الأحد، أنه يتم التحضير لانتخابات حرة ونزيهة خالية من ضغط السلاح والقوة، مشددة أن هدفهم تحرير القرار السيادي الليبي.

كلام المنقوش جاء خلال جولة تفقدية تجريها للمناطق الحدودية الجنوبية، حسب ما نشرت وزارة الخارجية الليبية في بيان، اطلعت على نسخة منه “الحقيقة بوست”.

وقالت المنقوش إن “الوضع في ليبيا اليوم ليس كما هو قبل عشر سنوات، ونطالب دول الجوار بضرورة وضع آليات إقليمية لمكافحة التهريب والهجرة والاتجار بالبشر بصورة عاجلة”.

وأضافت “سنقوم خلال الفترة القادمة بزيارات ثنائية لبلدان المنشأ للهجرة، وللبلدان التي يقع مواطنيها ضحية للاتجار، من أجل دعوتهم لتفاهمات ثنائية مع ليبيا، لإعادة مواطنيهم إليهم بكرامة وإنسانية”.

وأوضحت قائلة “سنرفع إلى مجلس النواب مشروع قانون يشدد العقوبات على المهربين والمتاجرين بالبشر، بحيث تصبح العقوبات نفسها رادعة لكل الأطراف المتداخلة في التهريب”.

وتابعت “نتمنى الاستقرار للدولة الجارة تشاد، وفق ما يقرره شعبها وما يحقق تطلعاته وبالطرق السلمية”.

وقالت “عانينا في ليبيا كثيراً من عبور الجماعات المسلحة بجنسياتها المختلفة لحدودنا وتوظيفها من أطراف الصراع الليبي، وطالبنا مراراً وتكراراً هذه الدول بمساعدتنا لضبط رعاياها، والوصول لحلول في بلدانهم تقينا وتقيهم شرور الحرب”.

وأضافت “اليوم نجدد ذات المطالبة بضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة (فاغنر وجنجاويد وسوريين) وغيرهم من المرتزقة في كل ليبيا، سواء في الجنوب أو الغرب أو الشرق، بالعمل وفوراً من بلادنا والتعاون معنا من خلال خطة زمنية ستضعها لجنة 5+5 باشراف أممي، ووفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

وقالت “نحن نعمل على تحرير قرارنا السيادي، والتجهيز لانتخابات حرة ونزيهة خالية من ضغط السلاح والقوة”.

وأكدت في سياق حديثها أن “الليبيين لن يعملوا كحرس لحدود أوروبا، ولا يمكن أن تكون ليبيا معبرا للمعاناة والاضطهاد ضد إخواننا الافارقة، ونطالب الدول الأوروبية بضرورة التزامها باتفاقياتها الموقعة مع ليبيا والوفاء بها، خاصة أن ليبيا لديها أرصدة لدى هذه الدول بموجب الاتفاقيات الموقعة تقارب النصف مليار دولار مخصصة لحماية الحدود”.

وشددت على “ضرورة إبرام عقود المراقبة الإلكترونية والحماية المعلوماتية”، مؤكدة أن “ليبيا واستقراراها لا يكون إلا بإحكام السيطرة على الحدود وتأمينها”.

وختمت موجهة حديثها للدول الأوروبية “دوركم قد جاء للإيفاء بالتزاماتكم ووضع وعودكم موضع التنفيذ”، موضحة أن “ليبيا لا تستجدي الدعم والتمويل فهذه التزامات تعاقدية ويجب الوفاء الآن”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: