مقالات

د. محمد المدهون يكتب: منتصر الشلبي.. وضع رأس جيش الاحتلال تحت قدمه

سيئ السمعة والصيت دايتون في أحد أخطر تصريحاته المواكبة لحالة التيه الأوسلوي نعق بتدشين حقبة الفلسطيني الجديد الذي برأيه يجلس علنًا على طاولة التنسيق الأمني مع الإسرائيلي ويمارس دورًا قميئاً ليس تحت الطاولة وإنما فوقها وعلى رؤوس الأشهاد.
تدخل دايتون ومازال ورثته في مناهج التعليم الفلسطيني تتم صناعة هذا الفلسطيني الكيوت والمرتزق والذي يعيش على حافة هاوية جرف هار.
بعدها سمعنا لغة لا تليق بشعب قدم للبشرية نموذجًا فذًا في الفداء والتضحية في سبيل أن التنسيق الأمني مقدس وأن اساطير جيش الاحتلال نعيش تحتها !!

المفارقة كانت من القدس وغزة والضفة وظهرت صورة شرطي إسرائيلي فى #القدس يمسح به الأرض وفي ناحل عوز رأس جندي جيش الاحتلال تحت بسطار شاب عشريني فلسطيني.

المشهد لم ينته وتتراكم فيه تراجيديا الكارثة والبطولة في مشهد مسخ من كارثة التنسيق الأمني الأوسلوي وبطولة جيل بطولي فريد راهن على سقوطه أرباب المشروع الصهيونى “الكبار يموتون والصغار ينسون”
و راهنا عليه بلسان شيخ قعيد أسطورة “معركتنا مع المحتل على الحيل إن كسبنا الجيل سنحقق التحرير ”

منتصر الشلبي نموذجًا استثنائيًا من هذا الجيل الذي راهنا عليه فسقطوا وشمخنا…
رجل أعمال أربعيني يحمل جنسية بلاد السمن والعسل مع أسرة مستقرة ووجه مشرق كالشمس وعين ساطعة للقدس وبطولة في عقر موقع زعترة ليضع رأس جيشهم تحت قدمه في لحظة فارقة من رمضان الانتصار لتصل الرسالة بالغة الدلالة.

نحن الجيل الفلسطيني الجديد وليسقط نعيق دايتون وليتوارى أربابه خجلًا ونحن واياكم على موعد “أليس الصبح بقريب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: