اخبارمقالات

تأجيل الانتخابات الفلسطينية.. من المستفيد؟!

منذ أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن الخميس 29 ابريل/نيسان الماضي تأجيل الانتخابات العامة الفلسطينية التي كانت مقررة في الثاني والعشرين من إيار/مايو الجاري، وردود الفعل لم تتوقف، سواء على المستوى الداخلي الفلسطيني أو على المستوى الخارجي متعللا، برفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إجراء الانتخابات في القدس. السؤال الذي يفرض نفسه الآن، من المستفيد من تأجيل الانتخابات؟! ، ولأن الشيطان يكمن في التفاصيل، نرى أنه ليست إسرائيل فقط المستفيد من التأجيل(بنكهة الإلغاء) ، وإنما محمود عباس وفريق فتح القابض على سلطة أوسلو الوهمية تحت كنف الاحتلال، ذلك أن عباس كما بقية حكام العرب المستبدين، لا يؤمنون بالخيار الديمقراطي الذي يأتي بمن ينتخبه الشعب، وعباس ليس هو الخيار الأمثل للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية لا سيما بعد فشل قرابة عقدين من التعويل على خيار السلام عبر التنسيق الأمني مع الاحتلال، بل هو خيار الاحتلال في الحفاظ على تبريد القضية الفلسطينية في ثلاجة سلام الحملان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: