اخبارعربي

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. صحفيون عرب لـ”الحقيقة بوست”: الأنظمة الفاسدة تحارب الصحافة الحرة بالمال والقمع

الحقيقة بوست – 

يحتفل الصحفيون والعاملون في المجال الإعلامي، بـ “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، والذي يصادف الـ 3 من مايو/أيار من كل عام.

وفي هذه المناسبة، رصدت “الحقيقة بوست” آراء عدد من العاملين في هذا المجال، والذين أعربوا عن أملهم في أن تتم محاسبة وملاحقة كل من يمارس الانتهاكات بحق الصحفيين أينما كانوا، مع التأكيد على متابعة قضايا كل صحفي معتقل في سجون بلاده أو غيرها.

وقال صدام الحريبي الصحفي اليمني “ونحن في القرن الواحد والعشرين، ما زالت الصحافة مهددة، وما زال الصحفي يتعرض للخطر والموت أحيانا أثناء ممارسة وظيفته من أجل إيصال الحقائق، وفي نفس الوقت مازال هناك من يحاول توجيه الصحافة حسب أهدافه ومطامعه، وبإمكانياته الهائلة يسيء للصحافة والصحفيين الحقيقيين، ويعمل على تشويه الوجه الحقيقي لهذه المهنة الشريفة الإنسانية”

وأضاف “يأتي اليوم العالمي للصحافة وما زالت الأنظمة العربية على وجه الخصوص، من أشد من يحارب هذه المهنة الشريفة بدلا من دعمها في التطور وإيصال الصورة ناصعة وغير مشوهة”.

وتابع “ما زال هناك في اليمن والعالم عشرات الصحفيين قابعين في غياهب السجون، بسبب ممارسة مهنتهم كما ينبعي، وذلك بعد قتل العشرات منهم بسبب الحرب”.

وختم قائلا “باختصار ما زالت الصحافة مهنة غير مرغوب بها عند الفاسدين والأنظمة الجائرة، إزاء ما تكشفه من حقائق للناس بدون رتوش”.

أما فايز أبو عيد مسؤول قسم الإعلام في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” فقال “يطل علينا يوم الصحافة العالمي في الثالث من أيار من كل عام، مثقلًا بالأعباء ومحملا بالأحلام والتطلعات من أجل الوصول إلى الحقيقية كاملة”.

وأضاف “إذ نتذكر في هذا اليوم الشهداء والمختفين قسراً خلف القضبان، والمنفيين والمفقودين من الصحفيين الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل نشر الحقيقة، وكشف المستور”.

وقال أيضا “ونذكر في هذه المناسبة أن حالات استهداف وقتل الإعلاميين الفلسطينيين في سورية لم تشهد تفاعلاً رسمياً فلسطينياً أو مطالبات جادة بتقديم الفاعلين إلى العدالة،بتهم القتل والتعذيب لهؤلاء المدنيين الذين حملوا الكاميرا أو الهاتف النقال سلاحاً ماضيا، لتجسيد الواقع على الأرض كما هو دون زيادة أو نقصان”.

وقال طه عودة أوغلو الصحفي والمحلل السياسي التركي “تحية فخر واعتزاز وتقدير للصحفيين الذين يواجهون العقبات، وببراعتهم يتحدون المصاعب”.

أمّا علي تباب الصحفي السوري فقال “في اليوم العالمي لحرية الصحافة لا يمكن إلا التأكيد على أهمية أقلام الصحفيين الحرة كموجه لحماية حرية المجتمع ، وعلى أبناء المجتمعات إدراك ذلك ودعم تلك الأقلام فهي مفاتيح الحرية لهم، ولا بدّ في هذا اليوم أن نذكر زملاء صحفيين حبستهم كلمتهم الحرة التي أرادوا من خلالها حفظ حرية المجتمع، ولا بدّ أن نجدد العهد بمتابعة قضيتهم حتى نيل حريتهم”.

في حين قال مصطفى النعيمي الصحفي السوري أيضا والناشط السياسي إنه “في اليوم العالمي للصحافة نأمل أن يكون هذا العام حافلا بالإنجازات الصحفية بضوابط أخلاقية عُليا”.

وأضاف “‏في ‎وطني سورية تغيب الصحافة الحرَّة والإعلام المعبِّر عن حال الشعب وهمومه التراكمية، ونظام الاستبداد الأسدي حول سورية إلى سجن كبير يحرم فيه الصحفي أن يعبر عن حريته ويدفع الثمن إما قتلا أو تهجيرا”.

وتابع “متى يقف المجتمع الدولي وقفة جادة لمحاسبة كل من يعتدي على الصحفيين في العالم، وخاصة في البلاد التي تعاني من رواسب الأنظمة القمعية”.

وقال “في اليوم العالمي لحرية الصحافة نستذكر المئات من الصحفين والنشطاء والإعلاميين، الذين دفعوا ثمن كلمتهم الحرة عند نظام استبدادي قاتل لم تحن الفرصة بعد لمحاسبته شعبيا ودوليا”.

ويعدّ يوم الـ 3 مايو/أيار (اليوم العالمي لحرية الصحافة)، مناسبة لتذكير الحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، ومناسبة أيضا لتأمل مهنيي وسائل الإعلام في قضيتَيْ حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة.

وأهمية اليوم العالمي لحرية الصحافة من هذا القبيل لا تقل عنها أهميته من حيث تقديم الدعم لوسائل الإعلام المستهدفة بالتقييد أو بإلغاء حرية الصحافة، ويوم لإحياء الذكرى، ذكرى الصحافيين الذين فقدوا حياتهم في ممارستهم المهنة، حسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: