اخبارعربي

حملة تدعو الجزائر لفتح أبوابها لعودة العالقين في الخارج

دشنوا حملة بعنوان "أنا جزايري من حقي ندخل بلادي"

أحمد أبو سمرا –

أطلق جزائريون أجبرتهم ظروف جائحة كورونا على البقاء في تركيا، اليوم الأحد، حملة إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان “أنا جزايري من حقي ندخل بلادي”، طالبوا فيها سلطات بلادهم السماح لهم بالعودة إلى الجزائر دون قيود أو شروط.

وقال حذيفة جباري رئيس منتدى الجالية الجزائرية بتركيا لـ “الحقيقة بوست”، إن “الحملة تأتي في إطار محاولات لفت الانتباه للسلطات الجزائرية في الجزائر والضغط نوعا ما عليها لفتح الحدود للجالية الجزائرية، خاصة وأنه منذ أكثر من سنة الحدود مغلقة بشكل رسمي”.

وأضاف أنه “تم القيام ببعض عمليات الإجلاء ولكنها لم تكن كافية، وإلى الآن بقاء الحدود مغلقة وبشكل كامل فقط أمام الجزائريين سواء كانوا في الداخل يريدون الخروج أو في الخارج يريدون الدخول، وهذا ما نعتبره إذلالا وإهانة للجالية الجزائرية، ومن أجل ذلك نحاول بكل الطرق الضغط على السلطات الجزائرية لإعادة النظر في هذا القرار، خاصة وأننا نرى الكثير من العمال وأصحاب الأعمال من جاليات أخرى يدخلون ويخرجون بصفة أبسط ككا نعانيه نحن”.

وأكد أنه “إذا كانت الحدود مغلقة فلتغلق أمام الجميع جزائريين أو غيرهم، وإذا كانت ستفتح فالأولى بفتحها للجالية الجزائرية العالقة في الخارج أو لمن هم في الداخل ويحاولون الخروج لقضاء مصالحهم”.

من جهته، قال محمد سنوسي، طالب جزائري مقيم في تركيا لـ “الحقيقة بوست”، إن “هذه الحملة تأتي على خلفية الأحداث الأخيرة من غلق الحدود و عدم السماح للمواطن الجزائري من دخول بلده بحجة كورونا، رغم أن دول العالم تسمح لمواطنيها بالعودة بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للفيروس، بينما الجزائر لا تسمح لنا بالعودة”ز

وأشار إلى أن “من يتحمل مسؤولية ذلك هي الدولة الجزائرية، والتي من المفترض أن تصدر قرارات مغايرة للقرارات التي تمنعنا من العودة إلى بلدنا”.

وحذّر من أن استمرار الوضع على ما هو عليه له تبعات كثيرة وقال “أنا على سبيل المثال أحصل على مصروف دراستي من أهلي، وفي حال استمرت تلك العقبات فإن ذلك سيسبب لي ضغطا ماديا ونفسيا”.

وفي 31 آذار/مارس 2020، تلقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتصالا هاتفيا من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، واتفق الرئيسان خلال الاتصال على إجلاء المواطنين الأتراك العالقين في الجزائر، والجزائريين العالقين في تركيا.

يذكر أن الأتراك محتجزون في الجزائر، والجزائريين عالقون في تركيا بسبب إجراءات مكافحة فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: