اخبارعربي

لوبوان: “الحركة الشعبية” اشترطت فصل الدين عن الدولة لإلقاء السلاح

توقيع حمدوك الاتفاق مع الحركة يخفي صراعا حادا على السلطة

الحقيقة بوست  –

على الرغم من “إعلان المبادئ” الذي تم التوقيع عليه في 28 مارس/آذار 2021 بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان ورئيس الحركة الشعبية شمال عبدالعزيز الحلو، فإن نتيجة المفاوضات حول تكريس العلمنة في الدستور السوداني ما تزال غير مؤكدة، حسب ما جاء في تقرير لمراسلة مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية بالخرطوم.

صحيح أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي البرهان وقّع في ذلك اليوم “إعلان المبادئ” الذي ينص على علمنة الدولة لكن ذلك لا يعني، وفقا لتقرير المراسلة أوغيستين باسلي، بأي حال من الأحوال أن الأمر أصبح تحصيل حاصل، بل إن ذلك مرهون بما ستؤول إليه المفاوضات التي ستبدأ في 25 مايو/أيار الجاري في جوبا، عاصمة جنوب السودان.

وذكّرت المراسلة بأن السلطات الجديدة في السودان ورثت عن حكم الرئيس المخلوع عمر حسن البشير قوانين تستند إلى حد كبير إلى الشريعة الإسلامية، ولكن الحركة الشعبية بقيادة الحلو اشترطت لإلقاء سلاحها، الفصل بين الدين والدولة، وهو ما قالت إن البرهان، بتوقيعه على إعلان المبادئ، أذعن له.

ونقلت المراسلة عن محامي “منظمة مبادرة حقوق الإنسان السودانية” الشريف علي محمد، الذي يكتب حاليا أطروحة عن الحرية الدينية في السودان، تحذيره من أن تحقيق هذا الإعلان “لن يكون سهلاً”، مشيرا إلى أنه يتوقف على “استعداد الجيش للتوصل إلى حل وسط”.

وأوضح الشريف أن هذا التوقيع يخفي صراعا حادا على السلطة بين الجيش الذي يمثله البرهان والمليشيات المسلحة التي يمثلها الرجل الثاني في السلطة، محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي” ومجلس السيادة الممثل للمدنيين والذي يرأسه رئيس الوزراء عبدالله حمدوك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: