اخبارعربي

رامي أبو زبيدة: عملية حاجز زعترة ضربة لجهاز المخابرات الإسرائيلية

أكدت حق الشعب الفلسطيني في المقاومة

الحقيقة بوست –

قال رامي ابو زبيدة الباحث العسكري الفلسطيني، ان الضفة هي الذخر الاستراتيجي للمقاومة وقوتها وتطورها يخدم مشروع المقاومة والتحرير ويقرب من زوال الاحتلال، فعندما تكون المقاومة الفلسطينية في الضفة بخير لن تنعم اي مدينة واي شارع في العمق الصهيوني بالأمن، وعندما تكون المقاومة بالضفة بخير لن يتجرأ المستوطنين من السير والعربدة في شوارعها ولن تتمدد المستوطنات.

ولفت إلى أن من دلالات عملية حاجز زعترة التي حدثت اليوم:

1- هذه العملية تعطي رسائل في اتجاهات عدة، فهي تؤكد للاحتلال أن محاولة سيطرته على الضفة الغربية عبر الاستيطان وتهويده للقدس المحتلة وفرض الوقائع على الارض؛ لن يكون لقمة سائغة، بدليل ما حدث اليوم.

2- ما يميز #عملية_ حاجز زعترة هي درجة الجرأة والتحدي لدى منفذيها، فهي حتى الآن تشكل أوج تلك الجرأة، تخطيط ناجح ومحكم تلافى رقابة أمن الاحتلال واحتياطاته الأمنية، ان تتوقف مركبة بجانب محطة نقل يقف عليها مستوطنون عند حاجز زعترة جنوب نابلس، وعلى الرغم من خطورة المكان وانتشار قوات الأمن الصهيونية بكثرة في تلك المنطقة، ويتم إطلاق النار من المركبة ثم تواصل سيرها هو هجوم على كبرياء وسطوة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

3- العملية تدلِّل على أن يد المقاومة قادرة في كل وقت وزمان على النهوض والوصول إلى المربعات الأمنية التي تُعَدُّ أكثر تحصيناً وتجهيزاً وأمناً؛ مهما بلغت محاولات الاحتلال واجهزة التنسيق الامني لتفكيك المقاومة وإخفاء الفعل المقاوم الفلسطيني.

4- جاءت هذه العملية لتقول ان المقاومة حق للشعوب المحتلة؛ ومن حقها أن تقاوم في كل مكان مَن احتُلَّ وطُرِد من أرضه وانتُزعَت حقوقه منه تحت تهديد السلاح؛ فالشعب لا يجب أن يضع للمقاومة سقفاً زمانياً ومكانياً.

5- تعد العملية ضربة لجهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية “الشاباك”، الذي يتباهى دائما بجهوده الهادفة إلى تجفيف منابع المقاومة في الضفة من خلال حملات الاعتقال وعبر التعاون الأمني مع أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية.

6- نجاح عملية حاجز زعترة قد يدفع المزيد من الشباب الفلسطيني لاقتفاء أثر أعضاء الخلية وتنفيذ عمليات جديدة، سيما في ظل ردة الفعل الجماهيرية الغاضبة على العدوان الصهيوني على القدس وأهلها.

واختتم، في النهاية، تمثّل الضفة المحتلة محوراً مهماً في العمل المقاوم، فإذا ما ثارت المقاومة فإنها ستوجع الاحتلال الصهيوني، والنماذج كثيرة. وستعود وتتهيأ الظروف الممكنة لانطلاقة جديدة للمقاومة بالضفة – بعد زوال الأسباب القاهرة التي اضطرت المقاومة إلى الغياب عن المشهد – ستعود للقيام بواجبها بإذن الله تعالى، ولن تكل المقاومة أو تمل حتى إعادة الحق لأهله، وأهل الضفة ورجالها أصحاب تجربة وثقة فريدة مع مقاومتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: