اخبارعربي

جدل واسع في ليبيا بعد اختفاء سيف القذافي

تايمز: مؤامرة روسية لتمكين القذافي من زعامة ليبيا

الحقيقة بوست  –

أثارت قضية اختفاء ومصير سيف الإسلام القذافي، جدلاً واسعاً في ليبيا، منذ إطلاق سراحه في مدينة الزنتان بالجبل الغربي عام 2017م، حيث لا يُعرف حتى الآن على وجه الدقة إذ ما كان حياً أو ميتاً.

وفي هذا السياق، قال أحمد قذاف الدم، المسؤول السياسي فيما يُعرف بـ”جبهة النضال الوطنية الليبية”، إن سيف الإسلام القذافي يملك حرية الحديث والتنقل، لكنه يقدر الأمور حسب رؤيته.

وفيما يتعلق بسيف الإسلام وعدم خروجه للعلن حتى الآن، قال قذاف الدم في تصريحات في أكتوبر 2020:” في بعض الحالات أبلغ الكلام هو الصمت، وسيف يملك حرية الحركة والحديث، وهو على تواصل مع الكثيرين من الليبيين والقبائل، وفي الوقت الراهن ليبيا تعتبر محتلة وحين يكون الوقت مناسبا يكون له تقديراته في الظهور أو الحديث”.

وفي سياقٍ ذي صلة، كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية، في تقرير نشرته بتاريخ 20 يونيو 2020 عن وجود ما أسمته شبكة من المؤامرات الرامية إلى تمكين سيف الإسلام معمر القذافي من زعامة ليبيا، وأن خيوط تلك المؤامرات تقود إلى موسكو.

يُذكر أن دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية، قضت بالإجماع، في مارس 2020، بقبول القضية المرفوعة ضد سيف الإسلام القذافي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، حيث أنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية منذ يونيو 2011.

وكانت محكمة في طرابلس قضت غيابيا بإعدامه رميا بالرصاص في عام 2015 بعد محاكمة خضع لها مع نحو 30 من رموز نظام القذافي بعدما أدين بجرائم حرب من بينها قتل محتجين خلال الانتفاضة ضد حكم والده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: