اخباردولي

جدل حول صفقة تبادل سجناء بين واشنطن وطهران

أحمد أبو سمرا –

تباينت الأنباء الواردة من وسائل إعلام إيرانية، حول صفقة “إيرانية أمريكية”، وذلك في سياق الاتفاق النووي الذي تنسق له أطراف أوروبية ما بين طهران وواشنطن.

وفي وقت وقت أعلنت فيه وسائل إعلام إيرانية أن طهران ستفرج عن 4 سجناء أمريكيين، مقابل إفراج واشنطن عن 4 سجناء إيرانيين، نفت وزارة الخارجية الأمريكية أي تفاصيل تتعلق بهذه الصفقة.

وفي التفاصيل، ذكرت وكالة مهر للأنباء، أن “إيران أعلنت ان لندن ستحرر في المقابل 400 مليون جنيه إسترليني، وأن واشنطن ستسدد 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لديهما”.

وأضافت أن “واشنطن ستفرج عن 4 إيرانيين معتقلين لديها، فيما ستقوم إيران بالإفراج عن 4 جواسيس أمريكيين”.

وذكرت الوكالة الإيرانية أيضا أن “إدارة الرئيس جو بايدن كانت تريد تفادي دفع أي مبالغ من الأموال الإيرانية المجمدة خلال المفاوضات”، مشيرة إلى أن إدارة بايدن لم تفلح في ذلك والجانب الإيراني أصر على ضرورة تحرير جزء من الأموال الإيرانية”.

وفي السياق ذاته، لفتت مصادر إعلام إيراني إلى أنه ” تم التوصل إلى اتفاق مماثل أيضا بين طهران ولندن، وهو يقضي بالإفراج عن المواطنة الإيرانية-البريطانية نزانين زاغري رادكليف المسجونة في إيران، مقابل تحرير لندن 400 مليون جنيه استرليني من الأموال الإيرانية المجمدة”.

من جهتها، نفت وزارة الخارجية الأمريكية وعلى لسان نيد برايس المتحدث باسمها، التقارير عن اتفاق تبادل سجناء مع إيران، مؤكدا أنها “غير صحيحة”.

وأضاف ” أمريكا تثير دائما قضايا مواطنيها المحتجزين في إيران، ولن نتوقف عن العمل ما لم نصبح قادرين على إعادتهم إلى عوائلهم”.

وأمس السبت، اختتم الأطراف المشاركون في محادثات الاتفاق النووي (الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، برئاسة مساعد المنسق العام للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا)، أعمال الجولة الثالثة في العاصمة النمساوية فيينا، من دون التوصل إلى أي نتائج، في حين لم تشهد جوالات المحادثات جلوس الطرفين (الإيراني والأمريكي) على طاولة واحدة، على أمل أن يتم عقد اجتماع جديد في السابع من أيار/مايو الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: