اخبارتقاريرعربي

عناصر “العمال الكردستاني” تقتحم مقراً أمنياً عراقياً في سنجار

الحقيقة بوست –

أفادت مصادر أمنية عراقية، اليوم السبت، بأن بلدة سنجار، 110 كيلومترات غرب محافظة نينوى، تشهد توتراً أمنياً عقب اقتحام عناصر من “وحدة حماية سنجار” التابعة لحزب العمال الكردستاني، مقراً أمنياً عراقياً، واعتدوا على منتسبيه واقتادوا ضابطاً إلى جهة مجهولة.

ووفقاً لمصادر، فإن “مقاتلي الحزب، داهموا المقر التابع لوزارة الداخلية العراقية، الواقع في بلدة سنوني ضمن مدينة سنجار، في ساعة متأخرة من ليل أمس، واعتدوا على عدد من المنتسبين داخل المقر، فيما اقتادوا ضابط استخبارات المقر، وهو برتبة نقيب، إلى جهة مجهولة”.

وأوضحوا أن “اقتحام المقر جاء رداً على اعتقال عناصر الأمن، لاثنين من الموالين لوحدات حماية سنجار، إثر انفجار عبوة ناسفة كانا يقومان بتصنيعها ليل أمس الأول، داخل البلدة، التي سبّبت إصابتهما بجروح نُقلا على إثرها إلى أحد المستشفيات، وتحفظت عليهما القوات الأمنية داخل المستشفى، بعدما أجرت تحقيقاً معهما”.

و انتشرت قوات أمنية في البلدة، رداً على تلك الأحداث، فيما نُصبَت حواجز أمنية في عدد من الشوارع، ولا سيما القريبة من مستشفى الجمهوري الذي يرقد فيه العنصران، خشية من أن يقدم عناصر الحزب على اقتحام المستشفى.

ووفقاً لمسؤول محلي في البلدة، فإن “الوضع غير مستقر، والقوات الأمنية ضاعفت أعدادها منذ وقت متأخر من الليل، وانتشارها في البلدة أثار قلق الأهالي”، مبيناً أن “الوضع غامض في البلدة، وأن الأهالي يطالبون بحمايتهم”.

وأشار إلى أن “بقاء عناصر حزب العمال الكردستاني، وفصائل “الحشد الشعبي” في البلدة يسبب حالة قلق وعدم استقرار في عموم المدينة، والأهالي يحمّلون الحكومة مسؤولية ذلك، ولا سيما أن تلك العناصر غير منضبطة، وأنها تتحرك وفقاً لأجندات خاصة تفرضها بالقوة على البلدة وعلى الأهالي”.

واعتبر  أن “دور القوات العراقية ضعيف، ولا يتناسب مع ما تحتاجه سنجار، من وجود أمني وفرض لقوة الدولة، وإنهاء التحركات الخارجة عن سلطة الحكومة”.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: